محظرة العلامة أحمدو ولد احبيب تختتم النسخة الأولى من مسابقتها القرآنية

نظمت محظرة العلامة أحمدو ولد احبيب مساء اليوم السبت حفلا ختاميا للنسخة الأولى من مسابقة العلامة أحمدو ولد احبيب القرآنية، في أجواء علمية وروحية مميزة، تخللتها مداخلات لعدد من العلماء والفقهاء والشخصيات الدينية، ركزت على أهمية العلم والتعلم وخدمة القرآن الكريم والعناية بحفظته.

 

وافتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم، قبل أن يتم توزيع شهادات تقديرية على التلاميذ المشاركين، إلى جانب تكريم عدد من المشايخ والشخصيات المرجعية التي عُرفت بخدمة القرآن الكريم والاهتمام بنشر علومه.

 

 

وأكد شيخ المحظرة أحمدو ولد المختار ولد الصوفي، في كلمة بالمناسبة أن هذه المسابقة أُطلقت لتكون "منارة لخدمة كتاب الله تعالى، وغرس محبته في نفوس الناشئة، وتشجيع حفظته والمتقنين لتلاوته".

 

وأضاف أن المسابقة جاءت ثمرة لجهود مباركة أشرف عليها عدد من المشايخ والأساتذة المعروفين بالكفاءة والنزاهة، معربا عن أمله في أن تتحول الجائزة إلى تظاهرة سنوية راسخة تسهم في ترسيخ ثقافة العناية بالقرآن الكريم داخل المجتمع.

 

وأشار إلى أن المنافسة أفرزت نخبة من المتسابقين المتميزين في الحفظ والتجويد وحسن الأداء، مهنئا الفائزين، وداعيا بقية المشاركين إلى مواصلة الاجتهاد في النسخ المقبلة، مؤكدا أن مجرد الوقوف في ميدان القرآن شرف عظيم.

 

من جهته، استعرض رئيس لجنة التحكيم الجهود التي بذلتها اللجنة خلال مراحل المسابقة، وآليات التقييم والفرز التي اعتمدت لضمان الشفافية والدقة في اختيار الفائزين.

 

وشهد الحفل كذلك تقديم مداخلات علمية وتوجيهية من شخصيات دينية وأكاديمية، شددت على أهمية التمسك بالقرآن الكريم وتشجيع الطلاب على طلب العلم وحفظ كتاب الله، باعتباره أساس بناء الفرد والمجتمع.

24 May 2026