إسرائيل تشن 18 هجوما على جنوب لبنان الخميس وتقتل شخصا
شن الجيش الإسرائيلي 18 هجوما على عدة بلدات ومناطق جنوبي لبنان، الأربعاء، أسفرت عن مقتل شخص، ضمن خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي.
جاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، حتى الساعة 14:00 ت.غ.
وفيما يلي رصد للهجمات الإسرائيلية:
ـ 5 غارات على قضاء بنت جبيل استهدفت بلدات: تبنين وياطر (غارتان لكل منهما)، وفرون.
وقُتل شخص جراء الغارة على فرون التي استهدفت بمسيرة دراجة نارية.
ـ 6 غارات على قضاء صور استهدفت طريق "الحوش - صور" المؤدية، ومنطقة بين بلدتي طورا وجناتا (غارتان)، وبلدات: الحنية، المنصوري، صريفا.
ـ غارة على قضاء مرجعيون استهدفت بلدة تولين.
ـ عمليتا قصف مدفعي على قضاء بنت جبيل استهدفتا بلدتي برعشيت وكفردونين.
ـ عملية قصف مدفعي على قضاء مرجعيون استهدفت بلدة قبريخا.
ـ تحليق لمسيرات فوق منطقتي صور وبنت جبيل.
ـ عملية تفجير في قضاء مرجعيون استهدفت بلدة الخيام.
ـ هجوم آخر على قضاء صور تمثل في إلقاء قنبلة صوتية قرب مزارعين في بلدة الحنية.
وتأتي هذه الهجمات ضمن خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
والخميس، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار إلى 3 آلاف و89 قتيلا و9 آلاف و397 جريحا، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافات داخل الحدود الجنوبية للبنان.
