من ألاك.. إطلاق برنامج تنموي بأكثر من 1.5 مليار أوقية لدعم القرى الهشة

أطلقت مفوضية الأمن الغذائي أمس الثلاثاء من مدينة ألاك برنامج الأقطاب التنموية المندمجة، بغلاف مالي يتجاوز 1.5 مليار أوقية قديمة، مخصص للمرحلة الأولى من المشروع الهادف إلى دعم التنمية المحلية وتحسين ظروف الفئات الهشة.
وأوضحت المفوضية في إيجاز صادر عنها، أن المرحلة الأولى من البرنامج تشمل إنشاء 56 قطبا تنمويا موزعة على ولايات الحوض الشرقي والحوض الغربي ولعصابه وكوركول ولبراكنة وآدرار وتكانت، فيما ستستفيد ولاية لبراكنة من ثمانية أقطاب ضمن هذه المرحلة.
ويهدف البرنامج إلى إنشاء مشاريع تنموية متكاملة حول المدارس، من خلال توفير المياه الصالحة للشرب، وتمويل أنشطة اقتصادية واجتماعية تعزز التنمية في القرى والتجمعات المستفيدة.
وتشمل هذه الأنشطة إنشاء وتمويل مخابز ومجازر ومزارع للخضروات ومستودعات للغاز المنزلي وورشات لصناعة لبِن البناء، في إطار مقاربة تجعل من المدرسة محورا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكدت مفوضة الأمن الغذائي فاطمة بنت خطري أن البرنامج يهدف إلى تحويل البيئة المدرسية إلى فضاء جامع للجهود التنموية، بما يسهم في رفع نسب التمدرس وتحقيق تنمية مستدامة لصالح آلاف الأسر الهشة.
وأضافت أن اختيار المناطق المستفيدة تم وفق مقاربة تشاركية مع الجهات المعنية، داعية السلطات الإدارية والمنتخبين المحليين إلى مواكبة المشروع والمساهمة في متابعة تنفيذه لضمان تحقيق أكبر استفادة ممكنة.
كما أكدت المفوضية مواصلة تنفيذ برامج "الغذاء مقابل العمل" وتمويل الأنشطة المدرة للدخل، معتبرة أن تجربة الأقطاب التنموية تمثل رافعة لتحسين المستوى الاقتصادي للفئات الأقل دخلاً.
من جهته جدد سفير اليابان لدى موريتانيا أوتشيدا هيرويوكي دعم بلاده لجهود موريتانيا في مساعدة الفئات الهشة، مشيدا بمستوى التعاون القائم بين المفوضية والشراكة اليابانية.
