وزير الخارجية المالي: مالي ستبقى صامدة ولا شيء يمكن أن يثني المسار الحازم للشعب

قال وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب الخميس، إن مالي "ستبقى صامدة"، وذلك "بدعم من الشعب المالي المكافح، والنضال المشترك لكونفدرالية دول الساحل، والشراكة الصادقة مع الدول الصديقة".
وأكد ديوب خلال لقاء مع السلك الدبلوماسي المعتمد لدى باماكو ، أنه "لا الإرهاب الذي تمارسه الجماعات الإرهابية، ولا ابتزاز وترهيب الفاعلين الهجينين، وحملاتهم الإعلامية، ولا العداوات الجيوسياسية، ولا أي شكل من أشكال التحديات، يمكن أن يثني المسار الحازم والملتزم للشعب المالي الشجاع نحو السلام والأمن والكرامة والسيادة والازدهار المشترك".
وندد رئيس الدبلوماسية المالية بما وصفه "الصمت المريب، والإدانات ذات المعايير المزوجة لدى بعض المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية التي تعرف نفسها بالدفاع عن حقوق الإنسان، وكذلك الدول الناطقة باسم الإرهابيين ووسائل الإعلام التابعة لها، التي تنخرط بسهولة في التضليل والتلاعب وتمجيد الإرهاب وتبييض الإرهابيين".
وأشاد بالتدابير الأمنية التي اتخذتها الحكومة من أجل استتباب الأمن والاستقرار، وبالجهود التي بذلها الجيش للتصدي "للهجمات المعقدة، التي نفذت تحت غطاء رعاة دوليين وفاعلين محليين"، والتي قال إنها كانت تسعى إلى."زعزعة استقرار البلاد" من خلال استهداف مقر إقامة رئيس الدولة.
وتعرضت مالي فجر 25 من أبريل الماضي لهجمات مسلحة، استهدفت 7 مدن رئيسية، هي باماكو، وكاتي، وكونا، وسيفاري، وموبتي، وكيدال، وغاو، وتبنتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، بالتحالف مع جبهة تحرير أزواد.
