خطيب الأقصى يشيد بجهود تركيا والرئيس أردوغان لتعزيز التقارب الإسلامي

أعرب رئيس الهيئة الإسلامية العليا خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، عن ارتياحه للتحركات التي تقودها تركيا لتعزيز التواصل والتقارب بين دول العالم الإسلامي، مشيدا بجهود الرئيس رجب طيب أردوغان في ذلك.

وقال صبري في بيان، الخميس، إن "التقارب المتزايد بين دول العالم الإسلامي والتعاون المتنامي بينها يمثلان تطورا إيجابيا"، معربا عن سروره بالزيارات الرسمية المتبادلة التي تشهدها تركيا في إطار تعزيز التقارب الإسلامي.

وأوضح أنه يأمل أن تثمر هذه الجهود "تشكيل اتحاد إسلامي على غرار الاتحادات الدولية والإقليمية"، مشددا على أن "الأمة الإسلامية أصبحت اليوم أقرب ما تكون إلى خيار الوحدة والتآلف".

وأشاد الشيخ صبري بجهود الرئيس أردوغان في هذا الصدد، مؤكدا أنه يسعى إلى خطوات سامية لتوطيد علاقات دول العالم الإسلامي، والوصول بها إلى مرحلة من الاستقلالية والازدهار.

كما أعرب عن ارتياحه لمشاهد استقبال رؤساء وقادة دول العالم الإسلامي وتبادل الزيارات الرسمية بينهم، مشددا على أهمية أن تتصدر قضية المسجد الأقصى هذه اللقاءات والتحركات، باعتبارها "بوصلة الأمة الإسلامية وقضيتها المركزية".

وأشاد الشيخ صبري بالزيارة الحالية التي يجريها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى تركيا، معتبرا أن الجزائر وتركيا تمثلان ركيزتين أساسيتين في دعم القضية الفلسطينية.

كما ثمّن التقارب التركي مع عدد من دول العالم الإسلامي، وفي مقدمتها ماليزيا والسعودية ومصر، داعيا الله أن تتوج هذه التحركات بنتائج إيجابية تسهم في ازدهار العالم الإسلامي وتعزيز استقراره.

وفي وقت سابق اليوم، استقبل الرئيس أردوغان نظيره الجزائري بمراسم رسمية في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وعقب ذلك انتقل الزعيمان إلى داخل المجمع الرئاسي لعقد لقاءات ثنائية، يتبعها ترؤسهما اجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين، قبيل بدء مراسم توقيع اتفاقيات ومؤتمر صحفي مشترك.

وتشهد العلاقات الجزائرية التركية تطورا متسارعا في السنوات الأخيرة على مختلف الأصعدة، مدفوعة باتفاقية الصداقة والتعاون الموقعة عام 2006، والتي اكتسبت زخما إضافيا منذ تولي تبون الرئاسة.

 

7 May 2026