الرئاسة تكشف تفاصيل المرحلة الثانية من برنامج تنمية مدينة نواكشوط

كشفت الرئاسة الموريتانية مساء اليوم الخميس، تفاصيل المرحلة الثانية من برنامج تنمية مدينة نواكشوط، وذلك خلال اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بإعداد النسخة الثانية من البرنامج، برئاسة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
وقالت الرئاسة في بيان صادر عقب الاجتماع، إن المرحلة الجديدة ستشكل لبنة إضافية لتعزيز البنى التحتية الأساسية في العاصمة، خاصة في مجالات التعليم والصحة والمياه والكهرباء والطرق والمنشآت الرياضية والخدمات الحضرية.
وبحسب البيان، تتضمن المرحلة الثانية بناء 510 حجرات دراسية جديدة، وإنشاء وتجهيز مدرستين داخليتين بطاقة استيعابية تبلغ 250 تلميذا لكل واحدة، إضافة إلى بناء ست رياض للأطفال وترميم أربعة مراكز مخصصة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي القطاع الصحي، يشمل البرنامج بناء وتجهيز وحدات للحالات المستعجلة في أربعة مراكز استشفائية، وإنشاء مركز كبير للأمومة والطفولة الصغرى، وثلاثة مراكز جديدة للتصفية بسعة مائة سرير إضافي، إلى جانب بناء مركز استشفائي للحروق، ومركز متخصص للأمراض العقلية وعلاج الإدمان، مع تعزيز مصالح الإنعاش.
كما تتضمن الخطة إنشاء وتوسعة شبكات المياه وربطها بالشبكات القائمة، ومنح اشتراكات اجتماعية للمياه، وإصلاح التسربات، وإعادة تأهيل أعمدة الضخ، إضافة إلى إنشاء شبكة لصرف مياه الأمطار وربط مناطق جديدة بالشبكة الحالية، وتنظيف وردم البرك والمناطق المنخفضة، وإنشاء محطة للضخ والجرف وصيانة القنوات والمنشآت المسدودة.
وفي مجال الكهرباء والبنية الطرقية، يشمل البرنامج إنشاء 45 محولا كهربائيا جديدا، وإعادة تأهيل بعض نقاط التحويل، ومد خطوط إنارة عمومية بطول 330 كيلومترا، إلى جانب بناء 70 كيلومترا من الطرق الحضرية الجديدة، وربط الطريق الدائري بالشبكة الحضرية عبر محورين بطول 15 كيلومترا، وبناء خمسة جسور عند ملتقيات الطرق الأكثر ازدحاما.
كما أوردت الرئاسة ضمن مضامين المرحلة الثانية إعداد دراسات لإعادة تأهيل مركز المدينة واستصلاح المناطق الزراعية في السبخة ودار النعيم، وتأهيل عدد من الساحات والمحاور الطرقية، وبناء فضاءات للذبح وعيادة بيطرية.
وفي الجانب الاجتماعي والشبابي، يتضمن البرنامج بناء وإعادة تأهيل دور الشباب في عرفات ودار النعيم وتيارت، إضافة إلى إنشاء 24 ساحة عمومية.
وأكدت الرئاسة أن رئيس الجمهورية شدد، في ختام الاجتماع، على ضرورة تسريع وتيرة التنفيذ والالتزام الصارم بمعايير الجودة، بما يضمن تحسين ظروف عيش المواطنين، ويعكس الإرادة الجادة في بناء عاصمة عصرية ومتوازنة.
