النائب صهيب: قطاع المياه شهد مشاريع غير مسبوقة، والمواطن ينتظر تحسن الخدمة

أكد النائب الداه صهيب، خلال جلسة مساءلة وزيرة المياه والصرف الصحي، أن الحديث عن قطاع المياه يتعلق بحق أساسي يمس الحياة اليومية للمواطنين واستقرارهم الصحي والمعيشي، ما يجعل أي اختلال في هذا المجال محل اهتمام مشروع للرأي العام ولممثلي الشعب.

 

وأشار النائب إلى أن الأسئلة المطروحة خلال الجلسة تعكس حجم الانشغال القائم بشأن أزمة المياه وبعض الاختلالات المرتبطة بالصرف الصحي، خاصة ما تعانيه أحياء في نواكشوط، ولا سيما في مقاطعتي تيارت ودار النعيم، من تجمع المياه الراكدة والانقطاعات المتكررة للمياه، وما يترتب على ذلك من أضرار للسكان وتعطيل لبعض الطرق والمؤسسات التعليمية.

 

 

وأوضح الداه صهيب أن نقل معاناة المواطنين يظل واجبا برلمانيا، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة تناول الملف بعيدا عن المزايدات السياسية، مع الاعتراف بما تحقق من إنجازات خلال السنوات الأخيرة في قطاع المياه.

 

وأضاف أن القطاع شهد في عهد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، إطلاق مشاريع هيكلية وصفها بغير المسبوقة، شملت تعزيز التزويد بالمياه في عدة مدن وقرى داخل البلاد.

 

واستعرض النائب أبرز هذه المشاريع، من بينها المرحلة الثانية من مشروع اظهر التي مكنت من تزويد مدن لعيون وجيكني وولاته وعشرات القرى بالمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى مشروع آفطوط الشرقي الذي ساهم في تأمين المياه لأكثر من 400 قرية عبر ثلاث ولايات، مع رفع الإنتاج اليومي إلى 15 ألف متر مكعب.

 

كما أشار إلى تعزيز إنتاج المياه بمدينة نواذيبو انطلاقا من بولنوار، وتوسعة شبكة التوزيع، فضلا عن إنجاز منشأة إزالة الطمي في آفطوط الساحلي، باعتبارها الأولى من نوعها في البلاد.

 

وتحدث النائب عن خطط لتعزيز تزويد نواكشوط بالمياه عبر حقل إديني وآفطوط الساحلي، وإنشاء قطب ضخم للضخ والتوزيع في نواكشوط الشمالية، إلى جانب مشاريع لتزويد مدن وقرى بالمياه انطلاقًا من النهر، ومشاريع للصرف الصحي وحفر وتجهيز مئات الآبار الارتوازية في الداخل.

 

وأكد الداه صهيب أن المواطن يقيس نجاح هذه المشاريع بمدى انتظام وصول المياه إلى المنازل وتحسن الخدمات اليومية، داعيا إلى مضاعفة الجهود الميدانية، وتسريع تنفيذ المشاريع، وتعزيز الرقابة على شبكات المياه والصرف الصحي، مع الاستجابة السريعة لشكاوى السكان، خصوصا في الأحياء الأكثر هشاشة.

 

ونقل النائب معاناة سكان مقاطعة المذرذرة من شح المياه، مشيرا إلى أن الأزمة تشمل مختلف بلديات المقاطعة، مع وضعية أكثر صعوبة في مركز تكند الإداري والأحياء الشمالية والقرى الواقعة على طريق نواكشوط – روصو، حيث أصبح العطش – بحسب تعبيره – واقعا يوميا يثقل كاهل السكان.

 

7 May 2026