الجيش المالي: قتلنا 200 مسلح كانوا يعبرون حدودا مجاورة

أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، مقتل أكثر من 200 مسلح خلال "ضربات موجهة ضد رتل مهم من الجماعات المسلحة الإرهابية كان يعبر حدودا مجاورة لتنفيذ هجمات جديدة".
وأضافت هيئة الأركان في بيان صادر عنها الجمعة، أن الضربات الجوية مكنت كذلك من "التدمير الكامل لأربع مركبات (بيك آب) مجهزة بأسلحة ثقيلة، وكذلك أكثر من ستين دراجة نارية".
وأشارت إلى أنه "سيتم تعقب الجماعات المسلحة الإرهابية حتى آخر معاقلها على امتداد كامل التراب الوطني"، مشيدة بأداء القوات المسلحة المالية.
ولم تحدد هيئة الأركان المالية هذه الدولة المجاورة، حيث تحد مالي عدة دول هي موريتانيا، والجزائر، والنيجر، وبوركينا فاسو، والسنغال، وساحل العاج، وغينيا.
وكان الفيلق الإفريقي الروسي الحليف للجيش المالي، قد أعلن أمس أنه رصد خلال عملية استطلاع جوي "مجموعة كبيرة من المسلحين يبلغ عددها نحو 200 شخص"، مضيفا أنهم "يحتمل أن يكونوا عبروا الحدود من مالي إلى موريتانيا لتعويض الخسائر التي تكبدتها الجماعات (المسلحة) داخل الأراضي المالية".
وأوضح الفيلق التابع لوزارة الدفاع الروسية في منشور على منصة إكس، أنه وبعد ما رصدت طائرات تابعة له "معسكر المسلحين، تم قصفه. وأسفر الهجوم عن القضاء على نحو 150 مسلحا، وتدمير حوالي 70 دراجة نارية، و4 شاحنات صغيرة مزودة بأسلحة ثقيلة".
وشهدت مالي فجر السبت الماضي هجمات مسلحة متزامة، استهدفت العاصمة باماكو، ومنطقة كاتي الواقعة بالقرب منها، إضافة إلى مدن كونا، وموبتي، وسيفاري، وكيدال، وغاو، وقد تبنتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، بالتحالف مع جبهة تحرير أزواد.
