جبهة أزواد تتوعد بسقوط المجلس العسكري وباماكو تؤكد السيطرة

قال المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان، إن المجلس العسكري الحاكم في مالي سيسقط عاجلا أم آجلا، في ظل تصاعد الهجمات التي تنفذها الجبهة بالتنسيق مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.

 

وأوضح رمضان في تصريح لوكالة فرانس برس خلال زيارة إلى فرنسا، أن المجلس العسكري "لن يتمكن من الصمود"، مؤكدا أن العمليات العسكرية الجارية تستهدف توسيع نطاق السيطرة في شمال البلاد.

 

وأشار إلى أن الجبهة بعد بسط نفوذها على مدينة كيدال، تسعى للسيطرة على مدن غاو وتمبكتو وميناكا، إضافة إلى ما وصفه بضرورة "انسحاب الروس بشكل دائم من أزواد ومن مالي عموما"، مؤكدا أن الخلاف ليس مع دول بعينها بل مع النظام الحاكم في باماكو.

 

وانتقد المسؤول الأزوادي الدور الروسي في مالي، معتبرا أن القوات الروسية "دعمت أطرافا متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة"، مشيرا إلى أن عناصر من الفيلق الإفريقي طلبوا ممرا آمنا للانسحاب من كيدال بعد تدهور وضعهم الميداني.

 

في المقابل، ترأس الرئيس الانتقالي عاصيمي غويتا، اجتماعا للمجلس الأعلى للدفاع الوطني، خُصص لتقييم الوضع الأمني، حيث تم اعتماد 16 توجيها استراتيجيا لتعزيز منظومة الدفاع والأمن، وفق ما أعلنت الرئاسة المالية.

 

وأكد وزير الأمن والحماية المدنية، داوود علي محمدين، أن "الوضع ما يزال تحت السيطرة على كامل التراب الوطني"، مشيدا بدور السكان في دعم الجهود الأمنية عبر تقديم معلومات ميدانية.

 

ويشهد شمال مالي وضعا أمنيا متقلبا، مع سعي جبهة تحرير أزواد وحلفائها إلى تعزيز مواقعهم، في مقابل محاولات الجيش المالي استعادة زمام المبادرة وتحصين المدن الرئيسية.

 

ويعكس هذا التصعيد استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة، وسط تعقيدات أمنية وسياسية متزايدة، وتداخل أطراف محلية ودولية في المشهد.

 

30 April 2026