بنت أمبي تتهم جهات سياسية بالوقوف وراء "حملة تشويش" حول ملف القطع الأرضية

اتهمت عضو المجلس البلدي في روصو والناشطة في حزب "المسار" مريم بنت أمبي، جهات سياسية لم تسمها بالوقوف وراء ما وصفته بـ "حملة ممنهجة" لنشر الإشاعات حول ملف القطع الأرضية بمنطقة الكلم7 شمال روصو.

 

وقالت أمبي في تدوينة نشرتها، إن ما يتم تداوله بشأن حصول بعض الأشخاص على قطع أرضية دون غيرهم "لا يعدو كونه محاولة مكشوفة للتشويش وبث البلبلة بين المواطنين"، معتبرة أن هذه الحملة تقف وراءها "مجموعة معروفة الأهداف" تسعى لتحقيق مكاسب ضيقة بعد إخفاقها في أداء أدوارها السياسية.

 

 

وأضافت أن هذه الجهات "تفتقر إلى رؤية واضحة أو مشروع يخدم الساكنة"، مشيرة إلى أنها اختارت، في ظل ما وصفته بـ "الفراغ السياسي"، افتعال الأزمات بدل الإسهام في تقديم الحلول.

 

وفي ما يتعلق بملف القطع الأرضية، أكدت بنت أمبي أنه لا يزال قيد المعالجة لدى الجهات الإدارية المختصة في العاصمة، موضحة أن العملية تتطلب الدقة والإنصاف لضمان حقوق جميع المعنيين دون تمييز، على أن يتم تمكين كل مستحق من حقه وفق معايير العدالة والمساواة.

 

ودعت المواطنين إلى التحلي بالوعي وعدم الانجرار وراء ما وصفتها بالإشاعات، محذرة من تأثيرها على الثقة في المؤسسات، ومشددة على أن "مصلحة المواطن يجب أن تظل فوق كل اعتبار".

 

 

29 April 2026