البنك الإسلامي للتنمية يمنح موريتانيا تمويلا بأكثر من 116 مليون يورو

وقعت موريتانيا والبنك الإسلامي للتنمية اتفاقيتي تمويل بقيمة 116.6 مليون يورو، أي ما يزيد على 52 مليار أوقية قديمة، موجهة لدعم مشاريع تنموية في مجالي الصحة والطاقة.
ويتعلق التمويل الأول البالغ 61.4 مليون يورو، بإنجاز مستشفى مرجعي متكامل لصحة الأم والرضع حديثي الولادة والطفل في العاصمة نواكشوط، وهو مشروع وصفته وزارة الاقتصاد بأنه يمثل نقلة نوعية في المنظومة الصحية الوطنية، لما سيسهم به في خفض معدلات وفيات الأمهات والأطفال عبر توفير رعاية طبية تخصصية وفق معايير عالمية.
أما التمويل الثاني، وقيمته 55.2 مليون يورو، فمخصص لمشروع الربط الكهربائي بين موريتانيا ومالي، ويشمل إنشاء محطات للطاقة الشمسية مرتبطة بالشبكة، وهو مشروع اعتبرته الوزارة خطوة استراتيجية لتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي وضمان إمدادات طاقة نظيفة ومتجددة، بما ينسجم مع التوجه الوطني للتحول الطاقوي وخفض تكاليف الإنتاج.
وقد وقع الاتفاقيتين عن الجانب الموريتاني وزير الاقتصاد والمالية عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، فيما وقع عن البنك الإسلامي للتنمية نائب رئيسه المكلف بالعمليات رامي أحمد، وذلك خلال مراسم احتضنتها مدينة جدة.
وأكد الوزير ولد الشيخ سيديا أن هذه الاتفاقيات تمثل محطة جديدة في مسار التعاون المتواصل بين موريتانيا والبنك الإسلامي للتنمية منذ انضمام البلاد إليه كعضو مؤسس سنة 1974، مشيرا إلى أنها تندرج ضمن رؤية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين جودة الخدمات الأساسية، وهي الرؤية التي تعمل حكومة الوزير الأول المختار ولد أجاي على تنفيذها.
وسبق توقيع الاتفاقيتين لقاء بين الجانبين استعرضا خلاله محفظة المشاريع الجارية وآفاق الشراكة المستقبلية للفترتين 2024–2026 و2026–2030، إضافة إلى بحث سبل تطوير الصيرفة الإسلامية وتعزيز دور البنوك المحلية وتحفيز مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وحضر مراسم التوقيع محافظ البنك المركزي الموريتاني محمد الأمين ولد الذهبي وسفير موريتانيا في السعودية المختار ولد داهي.
