نقابة "نور" تندد بحرمان مدرسين من البطاقة المهنية وتلوّح بخطوات تصعيدية

أعربت النقابة الوطنية للمدرسين (نور) عن استهجانها الشديد لما وصفته بـ"السلوك المشين" الذي تنتهجه وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي تجاه فئات واسعة من المدرسين، وذلك على خلفية حرمانهم من الحصول على البطاقة المهنية.

 

وقالت النقابة، في بيان صادر عنها، إن الوزارة أقدمت على حرمان المدرسين العقدويين من ما سمّته "التبجيل المعنوي"، عبر استثنائهم من الاستفادة من البطاقة المهنية، معتبرة أن هذا الإجراء يمثل امتدادا لسياسة "الغبن والحرمان" التي تعاني منها فئة وكلاء عقدويي الدولة منذ أكثر من ثلاث سنوات، رغم نجاحهم في مسابقات الوظيفة العمومية.

 

 

وأشارت النقابة إلى رصدها خمسة ملفات اعتبرتها دليلا على ما وصفته بعدم جدية الجهات الوصية في معالجة مشاكل المدرسين، من بينها تعثر تسوية ملف العقدويين رغم انتهاء أعمال اللجنة الثلاثية المكلفة به، إضافة إلى أزمة علاوة السوادس وما رافقها من اتهامات لإدارة الميزانية بالتلاعب في صرفها.

 

كما لفت البيان إلى عدم تشكيل لجان الترسيم رغم تجاوز عدد من المدرسين لفترة التربص القانونية، فضلا عن ضياع حقوق مالية بسبب أخطاء إدارية أو صرفها بشكل منقوص، إلى جانب تأخر صرف الزيادة الرئاسية الأخيرة التي كان مقررا صرفها في شهر يناير الماضي.

 

وشككت النقابة في جدوى الإصلاحات التعليمية الحالية، ووصفتها بأنها "إصلاح على الورق فقط"، معتبرة أن الممارسات الإدارية القائمة تتعارض صراحة مع التوجيهات الرئاسية.

 

وفي ختام بيانها، وجهت النقابة نداءً عاجلا إلى جميع المدرسين دعتهم فيه إلى "توحيد الصف ونبذ الخلاف"، مطالبة منتسبيها بالتأهب والاستعداد لما قد تسفر عنه قراراتها المرتقبة خلال الأيام القليلة المقبلة، في إشارة إلى احتمال اتخاذ خطوات تصعيدية.

 

25 February 2026