فيضانات المغرب.. مخيم جديد لإيواء القادمين من إقليم القصر الكبير

تواصل السلطات المغربية، الاثنين، عمليات إجلاء مواطنيها من مناطق شمالي البلاد تزامنا مع أمطار غزيرة تسببت بفيضانات، بينما تم بناء مخيم جديد في مدينة العرائش لإيواء المتضررين القادمين من إقليم القصر الكبير.

وقال مراسل الأناضول، إن عمليات الإجلاء شملت مناطق بأقاليم "القصر الكبير"، و"سيدي قاسم"، بعدما تعرضت لضرر كبير نتيجة الفيضانات.

وأكد المراسل أن سلطات مدينة العرائش التي تبعد نحو 40 كلم عن "القصر الكبير"، بنت مخيما جديدا لاستقبال المواطنين القادمين من الإقليم المتضرر.

وتأتي هذه الخطوات بإقليم القصر الكبير نتيجة الفيضانات الناجمة عن ارتفاع منسوب "وادي اللوكوس"، إثر امتلاء سد "واد المخازن" وفيضانه في المجرى المائي.

في السياق، قال رئيس سد "واد المخازن"، محمد النعمي، إن الحالة العامة للسد مستقرة رغم المستوى المرتفع الذي بلغته المياه، بفضل آليات تقنية دقيقة تم تفعيلها لتخفيف الضغط.

وأضاف النعمي لموقع "إس إن إر تي نيوز" (رسمي)، أن السلطات المختصة "تعتمد على تفريغ المياه الزائدة بشكل متدرج عبر مفرغ الحمولة، إلى جانب استغلال معمل توليد الطاقة الكهرومائية التابع للسد، الذي يشتغل بطاقة في حدود 36 ميغاواط".

والأحد، قررت وزارة التربية المغربية تعليق الدراسة "بصفة استثنائية" في جميع المؤسسات التعليمية بمناطق متضررة، منها القصر الكبير والقنيطرة وسيدي قاسم وسوق الأربعاء، خلال الفترة بين 2 و7 فبراير/ شباط الجاري.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن القرار يأتي تفاديا للمخاطر الناجمة عن "الظروف المناخية الاستثنائية والفيضانات" التي تشهدها تلك المناطق.

والجمعة، قال رئيس بلدية القصر الكبير محمد السيمو، للأناضول، إن السلطات جهزت مراكز إيواء تستوعب 40 ألف شخص لاستقبال المتضررين من الفيضانات.

كما أعلن الجيش المغربي، في بيان، تعبئة موارد بشرية ولوجستية للتدخل الفوري لمساعدة المتضررين، بتعليمات من الملك محمد السادس.

وشهدت عدة مدن مغربية خلال ديسمبر/ كانون الأول 2025 أمطارا غزيرة وتساقطات كثيفا للثلوج.

وحتى الأربعاء، بلغ حجم مخزون الماء في سدود المملكة، 9.26 مليارات متر مكعب، وهو معدل لم يسجل منذ يوليو/ تموز 2019، وفق حكومة البلاد.

 

2 February 2026