"معادن موريتانيا" تطلق حملة تحسيس حول مخاطر المواد السامة في معالجة الذهب

أطلقت شركة معادن موريتانيا، من منطقة "اصفاريات" بولاية تيرس الزمور، حملة تحسيسية موجهة للمنقبين عن الذهب، تهدف إلى التوعية بخطورة المواد السامة المستخدمة في تصفية ومعالجة الذهب، وضرورة التعامل معها بحذر تفاديا للأضرار الصحية والبيئية.

 

وأشرف على إطلاق الحملة المدير العام لشركة معادن موريتانيا، رفقة والي ولاية تيرس زمور إدريسا دمبا كوريرا، وبحضور عدد من المسؤولين الإداريين والأمنيين.

 

ونوّه المدير العام للشركة بدور السلطات المحلية في تنظيم قطاع التعدين، معربا عن شكره لرئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني على ما وصفه بالعناية الكبيرة التي يوليها لقطاع التعدين، من خلال فتح مناطق جديدة للتنقيب، وتقنين القطاع، وتعزيز تأطيره ورعايته.

 

من جهته، دعا عمدة بلدية افديرك بولاية تيرس الزمور محمد الشيخ ولد بله المنقبين إلى توخي اليقظة والالتزام بإجراءات السلامة، خصوصا أثناء استخدام المواد السامة في مراحل تصفية الذهب، مشددا على أهمية حماية صحة العاملين وسلامة البيئة المحلية.

 

ورحب العمدة بالمدير العام لشركة معادن موريتانيا والوالي والوفد المرافق، منوها بأهمية نشاط التنقيب عن الذهب ومردوديته الاقتصادية على المنطقة وسكانها.

 

وخلال الاجتماع المنظم في إطار الحملة، طالب عدد من قادة نقابات التعدين بضرورة تعجيل ترحيل المطاحن من ضواحي مدينة الزويرات، مع الدعوة إلى تهيئة منطقة اصفاريات لتكون فضاءً منظما يحتضن مختلف أنشطة التعدين الأهلي.

11 January 2026