الوزير الأول السنغالي: نعمل مع موريتانيا لتحويل المناطق الحدودية إلى فضاءات رخاء لا توتر

أكد الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو، اليوم الخميس في داكار، أن بلاده ونظيرتها موريتانيا تعملان، بتوجيه من قائدي البلدين، من أجل تحويل المناطق الحدودية المشتركة إلى مناطق رخاء وازدهار تخدم مصالح الدولتين والشعبين، بدل أن تكون بؤر تنافس أو توتر.

 

وأوضح سونكو، خلال استقباله الوزير الأول الموريتاني المختار ولد اجاي، الذي يؤدي زيارة رسمية للسنغال على رأس وفد رفيع المستوى، أن السنغال مستعدة للمضي قدما في تعزيز التعاون مع موريتانيا ومع باقي دول الجوار والقارة الإفريقية.

 

وأشار إلى أن المناطق الحدودية المشتركة بين السنغال وموريتانيا تزخر بإمكانات كبيرة في مجالات الطاقة الكهرومائية، والزراعة، والمعادن، والموارد السمكية، مبرزا أن أمام البلدين خيارين: إما إدارة هذه المناطق بشكل فردي في إطار تنافسي غير مجدٍ، أو تدبيرها بشكل جماعي ومنظم يحقق منفعة عادلة ومشتركة.

 

وأكد سونكو أن الطرفين عبّرا عن رغبتهما في بلورة رؤية مشتركة لإدارة هذه المناطق، عبر إنشاء فرق عمل متخصصة لوضع التوجهات الاستراتيجية المناسبة، مشددا على أن البلدين باتا مرتبطين اليوم بـمصير مشترك من خلال الإدارة المشتركة للموارد الطبيعية، وهو ما يفرض العمل والتطور معا عبر الحوار والتشاور الدائمين.

 

ويؤدي الوزير الأول الموريتاني زيارة رسمية للسنغال تستمر يومين، هي الأولى له منذ تعيينه في المنصب في أغسطس 2024، ويضم وفده ثمانية وزراء ومسؤولين حكوميين ورجال أعمال.

 

وتأتي هذه الزيارة بعد الزيارة الرسمية التي أداها عثمان سونكو لموريتانيا في يناير 2025، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

 

 

9 January 2026