نائب برلماني ينتقد قرار رفع دعم المحروقات ويحذّر من "مغامرة تمس قوت المواطنين"

حذّر النائب البرلماني يحي ولد اللود من تداعيات قرار الحكومة المتعلق بالتخلي عن دعم المحروقات، مؤكدا أن ما حذّر منه سابقا قد وقع، ومعتبرا أن ربط قوت المواطنين بانخفاض متوقّع لأسعار الطاقة سنة 2026 يُعد مغامرة خطيرة.
وقال ولد اللود، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن الحكومة حين تعِد بتمرير انخفاض الأسعار العالمية إلى المواطن لا تقول الحقيقة كاملة، مضيفا أن "الحقيقة أنها ستمرر الارتفاع كذلك، وبلا رحمة".
ووصف النائب القرار الذي صادقت عليه الحكومة خلال اجتماعها الأخير بأنه نقل مباشر لعبء تقلبات الأسعار العالمية من الدولة إلى المواطن الضعيف، محذرا من أن الأسعار قد تنخفض كما قد ترتفع بشكل مفاجئ، وفي هذه الحالة – حسب تعبيره – لن تحمي المواطن الأجور الثابتة ولا الوعود الغامضة بآليات تدخل لاحقة.
وأشار ولد اللود إلى أن المحروقات ليست سلعة كمالية، بل تمثل أساس النقل والغذاء والخدمات، مؤكدا أن أي زيادة في أسعارها تعني تضخمًا عاما يدفع ثمنه الجميع، حتى من لا يملك وسيلة نقل.
واعتبر النائب أن استثناء غاز الطبخ من رفع الدعم يشكل اعترافا ضمنيا بعدم قابلية رفع الدعم الكامل اجتماعيًا، متسائلا عن مبرر تمرير الصدمات في باقي أنواع المحروقات التي تمس مختلف تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين.
