الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب تزور الرئيس السابق في سجنه

أعلنت الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب أنها قامت بزيارة اطلاع للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز في سجنه نهاية عام 2024، وذلك للوقوف على وضعه الصحي وظروف احتجازه، في إطار صلاحياتها القانونية ودورها في حماية حقوق الأشخاص المحرومين من الحرية.
وأوضحت الآلية، في بيان صادر عنها اليوم 30 ديسمبر 2025، أن نفس البعثة نفذت زيارة متابعة خلال النصف الثاني من عام 2025، بهدف التحقق من مدى تنفيذ التوصيات والمطالب التي تم رفعها عقب الزيارة الأولى.
وأضاف البيان أن البعثة تقوم، بعد كل زيارة، بإعداد تقرير مفصل يُرفع إلى الجهات المعنية، يتضمن الملاحظات والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة.
وأكدت الآلية أن الزيارتين جرتا في أجواء من الود والاحترام، حيث تقدم السجين بطلباته وملاحظاته المتعلقة بظروفه الخاصة داخل السجن، وقد أولتها البعثة عناية كاملة.
وشددت الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب على أنها هيئة مستقلة، تُعنى حصرا بمتابعة أوضاع السجناء وظروف احتجازهم، ولا تتدخل في الجوانب القضائية أو السياسية للقضايا المعروضة.
