مزارعو روصو: الأرز مكدّس في الحقول وأزمة التسويق تهدد مستقبل الزراعة

قال رئيس مكتب حملة الشهادات في مزرعة امبوريه سيدا حمد امحمد، إن موسم حصاد الأرز شارف على نهايته، ومع ذلك ما يزال المحصول مكدسا في المزارع، دون أن يجد طريقه إلى التسويق.

 

وأوضح ولد امحمد، في مقطع مصوَّر، أن سبب الأزمة يعود إلى الأسعار التي تعرضها مصانع الترشيد، والتي قال إنها لا تغطي تكاليف الحصاد، ما وضع المزارعين أمام خسائر مؤكدة، وعجز عن تسويق إنتاجهم.

 

وطالب ولد امحمد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، والوزير الأول المختار ولد اجاي، بالتدخل العاجل لحلحلة ما وصفه بـ "مشكلة التسويق التي يعاني منها المزارعون"، معتبرا أن تدخل أعلى هرم السلطة يشكل إنقاذا للقطاع وللمزارع.

 

وحذّر رئيس المكتب من أن الوضع الحالي يهدد القطاع الزراعي برمته، وينذر بـ "أزمة حقيقية لمستقبل الزراعة"، في ظل غياب الحلول، وتراجع ثقة المزارعين في السياسات المتبعة.

 

واتهم ولد امحمد وزارة الزراعة وشركة  "صونادير" بالتخلي عن المزارعين، مؤكدا أنه لم يتضامن معهم وزير ولا مدير، رغم خطورة الوضع وانعكاساته الاقتصادية والاجتماعية.

 

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه وتيرة الاحتجاجات في روصو، وسط مطالبات متزايدة بإصلاح سياسات تسويق الأرز، وضمان أسعار عادلة تحمي المزارعين، وتضع حدا لما يصفه المحتجون بتكرار إخفاقات وزارة الزراعة في مواسم الحصاد المتتالية.

 

 

 

24 December 2025