سجن وزير دفاع بنين السابق في تحقيقات الانقلاب الفاشل

أودعت السلطات القضائية في بنين وزير الدفاع السابق كانديد أزاناي رهن الاعتقال، في إطار التحقيقات الجارية حول محاولة الانقلاب التي أُحبطت مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري.
ويواجه أزاناي، وهو رئيس حزب المعارضة استعادة الأمل، تهما تتعلق "بالتآمر ضد سلطة الدولة" و"التحريض المباشر على التمرد".
وقد أوقف الأسبوع الماضي في مقر حزبه بالعاصمة كوتونو، قبل أن يمثل أمام محكمة الجرائم الاقتصادية والإرهاب التي قررت إيداعه السجن بعد ساعات من الاستجواب.
وفي سياق مواز، أعلنت السلطات اعتقال 5 عسكريين بتهمة "عدم التبليغ عن جرائم"، بينما أوقف عشرات آخرون خلال الأسبوع الماضي بتهم تشمل "الخيانة" و"الاغتيال" و"الاعتداء على أمن الدولة".
خلفية المحاولة
وتعود القضية إلى السابع من ديسمبر/كانون الأول، حين ظهر عسكريون على شاشة التلفزيون الرسمي معلنين عزل الرئيس باتريس تالون.
غير أن الجيش سرعان ما تمكن من السيطرة على الوضع، بمساندة من نيجيريا المجاورة وفرنسا، لتفشل المحاولة في يومها الأول.
وقد أسفرت المواجهات عن سقوط قتلى، بينما لا يزال عدد من الضباط المتمردين، وعلى رأسهم قائد المحاولة المقدّم باسكال تيغري، فارّين من العدالة.
وفي تطور لافت، أصدرت السلطات في بنين مذكرة توقيف دولية بحق الناشط البارز كيمي سيبا، المعروف بمواقفه المناهضة للغرب، وذلك على خلفية دعمه العلني لمحاولة الانقلاب.
