اترارزة تحتفي بيوم المدرسة الجمهورية.. وتكريم الحاصلين على جائزة الرئيس

خلدت ولاية اترارزة، الجمعة 05-12-2025، اليوم الوطني للمدرسة الجمهورية، الذي ينظم هذا العام تحت شعار: "اليوم الوطني للمدرسة الجمهورية تكريم للمدرس وترسيخ للوحدة".
وشهد الحفل تكريم عدد من أفراد الأسرة التربوية، حيث منح كل مكرم مبلغ 500 ألف أوقية قديمة في إطار جائزة التميز التي أقرها رئيس الجمهورية "دعما للكفاءات التعليمية وتشجيعا للعطاء المهني".
وعبر المدير الجهوي للتربية عالي المختار أكريكد، عن سعادته باجتماع الأسرة التربوية احتفاء بهذا اليوم الوطني، مؤكدا أن المدرسة الجمهورية تشكل ركيزة للوحدة الوطنية وحاضنة للقيم المشتركة.
وثمن المدير الجهوي المكاسب التي تحققت لقطاع التعليم خلال السنوات الأخيرة، مبرزا أنها نتائج الإصلاحات التي يقودها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، والمتابعة المستمرة للحكومة برئاسة الوزير الأول المختار ولد اجاي.
وأكد أكريكد أن مسؤولية المدرسين والأطر التربوية اليوم تكمن في تعزيز مكتسبات الوحدة، وترسيخ حب الوطن، والعناية بالأجيال الصاعدة، مشددا على أن الأطفال "أمانة في أعناق الأسرة التربوية"، وأن العمل المتواصل بروح العطاء هو السبيل إلى بناء المستقبل.
وهنأ المدير الجهوي المدرسين والمؤطرين المكرمين، متمنيا لهم مزيدا من التألق والنجاح، ومؤكدا أن تكريمهم يمثل اعترافا مستحقا بما يبذلونه من جهود في خدمة التعليم والوطن.
وقد أشاد رئيس رابطات آباء التلاميذ بولاية اترارزة حبيب الله ولد الخراشي، بتخليد اليوم الوطني للمدرسة الجمهورية، مؤكدا أن هذه المناسبة تجسد الاهتمام المتزايد بتطوير المنظومة التربوية وتعزيز مكانة المدرسة الجمهورية.
ودعا إلى توسيع دائرة المستفيدين من جائزة التميز لتشمل – إضافة إلى المدرسين – عمال الدعم من بوابين وعمال نظافة وغيرهم، مؤكدا أن لهم "دورا لا يستهان به" في استقامة العملية التعليمية وانسيابية عمل المؤسسات التربوية.
وأضاف أن تكريم هذه الفئات سيعزز روح الانتماء ويشجع الجميع على بذل مزيد من الجهد خدمة للمدرسة وللتلاميذ.
أما والي اترارزة أحمدن ولد سيد أب، فقد أكد أن القيادة الوطنية تولي عناية خاصة لقطاع التعليم، مؤكدا أن السنوات الماضية من المأمورية الأولى، وما انقضى حتى الآن من المأمورية الثانية لرئيس الجمهورية، كانت شاهدة على "متابعة دقيقة وإصلاحات جوهرية" في المنظومة التربوية.
وأوضح أن المدرس هو حجر الزاوية في أي مشروع تعليمي ناجح، باعتباره "من يبني العقول ويكون الأجيال"، وهو ما جعل رئيس الجمهورية يضعه في صدارة أولوياته.
وأضاف الوالي أن جائزة التميز السنوية التي خصصها رئيس الجمهورية للمتميزين في قطاع التعليم تمثل "دليلا ساطعا" على مستوى العناية التي توليها القيادة الوطنية للمدرس، ودعما واضحا لتعزيز مكانته وتحفيز جهود الإصلاح.
وأشار ولد سيد أب إلى أن هذا الاهتمام يعكس إرادة سياسية قوية للنهوض بالتعليم وبناء مدرسة جمهورية تعزز قيم الوحدة والانتماء، مؤكدا أن ولاية اترارزة ستواصل العمل على تجسيد هذه الرؤية من خلال دعم الطواقم التربوية وتشجيع التميز.


















