ناشط سياسي: خطابات الرئيس رسمت مسارًا جديدًا للحوار وتحصين الوحدة الوطنية

قال الناشط السياسي منصور ولد إبراهيم إن الخطابات الأخيرة لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني خلال زيارته لولاية الحوض الشرقي "قدّمت رؤية واضحة لتجاوز المسلكيات السلبية التي تهدد لحمة المجتمع، كما أرست أسسًا جادة لمسار الحوار الوطني المرتقب".

 

وأوضح ولد إبراهيم، وهو أحد أبرز مثقفي منطقة جدر المحكن، أن إشادته بخطاب الرئيس "لم تأتِ من فراغ، بل فرضتها طبيعة القضايا الجوهرية التي تناولها، وفي مقدمتها ضرورة القطع مع الخطابات الشرائحية والجهوية، وترسيخ دولة المؤسسات والقانون".

 

وجاءت تصريحات الناشط السياسي خلال ندوة نظمها عدد من الأطر في مقاطعة الميناء بولاية نواكشوط الجنوبية، حيث شدّد على أن "ما قدّمه رئيس الجمهورية من توجهات وخيارات يتطلب من النخب الوطنية مزيدًا من التواصل والتلاقي لبلورتها، بهدف بناء وطن يساوي بين جميع مكوناته في الحقوق والواجبات".

 

وأضاف ولد إبراهيم أن الخطاب شكّل "أرضية واضحة للحوار الوطني"، معتبرًا أن معالجة القضايا المزمنة مثل القبلية والشرائحية والجهوية باتت ضرورة لا يمكن تأجيلها.

 

كما دعا إلى نقاش وطني واسع حول أبرز القضايا المؤسساتية، من بينها "مدى جدوى الإبقاء على برلمان بغرفة واحدة"، مشيرًا إلى أن هذه المواضيع تمثل "مداخل أساسية لصياغة مستقبل آمن وموحّد لموريتانيا".

 

26 November 2025