رئيس السنغال ينفي وجود خلافات مع رئيس الوزراء عثمان سونكو

في محاولة لوضع حد للشائعات التي تتحدث عن توتر في علاقته مع رئيس الوزراء، أكد الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي أنه لا وجود لخلافات شخصية مع حليفه السياسي عثمان سونكو.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه في 18 نوفمبر/تشرين الثاني بأعضاء المكتب السياسي لحزب "باستيف" الحاكم في القصر الرئاسي، حيث شدد على أن "سونكو لن يسيء إليه أبدا، وهو بدوره لن يسيء إلى سونكو"، في تصريح اعتُبر رسالة تهدئة للرأي العام بعد أيام من تداول أنباء عن فتور العلاقة بين الرجلين.
وكان رئيس الوزراء عثمان سونكو عاد إلى ممارسة مهامه وشارك في اجتماع مجلس الوزراء الأربعاء الماضي، بعد غياب قصير برره رسميا بالحاجة إلى الراحة.
وجاءت هذه العودة لتؤكد استمرار التنسيق بين الرئاسة ورئاسة الحكومة رغم ما يصفه مراقبون بأنه "تباينات في الرؤى".
خلاف حول قيادة التحالف
وقد ظهرت أوجه نقاط الخلاف بين الرجلين في أعقاب التعديل على رأس التحالف الرئاسي، إذ اختار الرئيس فاي الوزيرة السابقة والمعارضة الحالية أميناتا توريه لقيادة التحالف، بينما كان سونكو يفضل اسم عايدة مبوج.
غير أن الرئيس برر اختياره لتوريه برغبة في "الانفتاح السياسي"، في حين رأى أنصار سونكو أن مبوج تمثل خطا أكثر انسجاما مع توجهات الحزب.
سياق اقتصادي ضاغط
تأتي هذه التوترات السياسية في وقت تواجه فيه السنغال وضعا اقتصاديا صعبا، بعد الكشف في أبريل/نيسان الماضي عن ديون خفية تتجاوز 7 مليارات دولار أثارت جدلا واسعا حول إدارة المالية العامة وأولويات الحكومة الجديدة.
ويرى محللون أن العلاقة بين الرئيس ورئيس وزرائه ستظل تحت مجهر الرأي العام، خاصة أن أي شرخ في التحالف الحاكم قد ينعكس مباشرة على قدرة السلطة في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد.
