صحفي موريتاني يدعو السلطات إلى مراجعة تعاملها مع القنوات الأجنبية

نشر الصحفي حبيب الله ولد أحمد تدوينة انتقد فيها بشدة ما وصفه بـ"النهج العدائي" الذي تتبعه بعض القنوات الإذاعية والتلفزيونية الفرنسية في تناولها للشأن الموريتاني، معتبرًا أن تغطياتها تُظهر البلاد بصورة سلبية وتُفسح المجال ـ وفق تعبيره ـ لأطراف "تحرض على أمن موريتانيا ووحدتها".

 

وأشار ولد أحمد في تدوينته إلى أن بعض التقارير الإعلامية الفرنسية، خصوصًا خلال أزمة مياه نواكشوط، اتسمت بطابع "استفزازي" لا يخدم الموضوعية الإعلامية.

 

وأضاف أن طريقة طرح الأسئلة واختيار الضيوف تعكس تحيزا واضحا ضد موريتانيا.

 

 

وتساءل الصحفي عن أسباب عدم اتخاذ السلطات الموريتانية إجراءات مماثلة لتلك التي اتخذتها دول أخرى في المنطقة تجاه وسائل إعلام فرنسية، في إشارة إلى قرار مالي تعليق أنشطة عدد من المؤسسات الإعلامية الأجنبية وإعادة تقييم علاقاتها معها.

 

كما اعتبر أن بعض المنابر الإعلامية الفرنسية تتبنى خطابًا قد يسهم في تأجيج التوترات بين المكونات الثقافية والعرقية في المنطقة، داعيًا إلى ضرورة حماية "السيادة الإعلامية" وتعزيز الخطاب الوطني المتوازن.

 

وتندرج هذه الانتقادات ضمن نقاشات تشهدها الساحة الموريتانية حول دور الإعلام الدولي في تشكيل صورة البلاد، وحدود حرية العمل الإعلامي الأجنبي في سياق حساس سياسيا وأمنيا.

 

 

21 November 2025