تحقيق للجزيرة يكشف عن حملة ترحيل واسعة للمهاجرين في موريتانيا وانتهاكات مرافقة

نهر السنغال يشكل الحدود بين روصو الموريتانية (يسار) وروصو السنغالية (يمين)

كشف تحقيق نشره موقع "الجزيرة نت" عن حملة ترحيل واسعة طالت مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء في موريتانيا منذ مارس 2024، وشملت نواذيبو ونواكشوط وروصو.

 

وبحسب الجمعية الموريتانية لحقوق الإنسان، تم ترحيل نحو 1200 شخص في شهر واحد، بينهم حاملو تصاريح إقامة، بينما لم تصدر الحكومة أرقامًا رسمية.

 

التحقيق وثّق، استنادًا إلى شهادات مهاجرين، اعتقالات تعسفية، وابتزازًا مالياً من قبل بعض عناصر الأمن، إضافة إلى ظروف احتجاز وصفت بالمهينة، شملت نقص الطعام والماء وتقييد المرحلين بالسلاسل، وفصل بعض العائلات عن أطفالها.

 

كما تحدثت الشهادات عن ترك المرحلين في مناطق حدودية بين موريتانيا والسنغال.

 

ويشير التحقيق إلى أن الحملة تأتي عقب اتفاق موريتانيا مع الاتحاد الأوروبي حول الهجرة بقيمة 210 ملايين يورو، وتطبيق تعديل قانون الهجرة الذي ينص على الترحيل الفوري للمقيمين غير النظاميين.

 

ولم ترد السلطات الموريتانية على استفسارات "الجزيرة"، بينما قال الاتحاد الأوروبي إنه يواصل الحوار لضمان احترام حقوق الإنسان.

 

 

18 November 2025