مشاهد الاستقبال في عدل بكرو وآمرج.. رسالة دعم صريحة لنهج الدولة

أكتب هذه السطور بدافع الامتنان والاعتزاز، وباسم نفسي وباسم الحلف السياسي والاجتماعي الذي أنتمي إليه في مقاطعتي عدل بكرو وآمرج، تقديراً للموقف النبيل الذي جسّده سكان المقاطعتين خلال زيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية الحوض الشرقي.
لقد شاهدتُ عن قرب ذلك الحضور الكبير، وتلك الروح العالية التي عبّر عنها أبناء المنطقة في جميع محطات الزيارة. كان حفلا الاستقبال في عدل بكرو وآمرج مشهدين لافتين، يجسدان محبة صادقة للرئيس، وتقديراً لمسارٍ يرونه قريباً من الناس ومن همومهم، ولما تحقق من مشاريع تنموية شملت مختلف ربوع الوطن.
إن احتفاء السكان بالرئيس ليس عملاً بروتوكولياً، بل هو تعبير عن ثقة في رجل قدّم نموذجاً في الحكمة السياسية، وفي الدبلوماسية الهادئة التي جعلت موريتانيا حاضرة في أهم العواصم العالمية، من بيجين وموسكو إلى واشنطن، وفاعلة في قضايا القارة والعالم العربي والإسلامي.
وقد أثبت أبناء عدل بكرو وآمرج مرة أخرى أصالتهم وصدق انتمائهم الوطني، حين عبّروا عن دعمهم للمسار الوطني عبر صناديق الاقتراع، ثم كرّسوه مجدداً عبر حشود الاستقبال التي رافقت هذه الزيارة.
وأجدّد من خلال هذه السطور شكري لسكان المقاطعتين جميعاً، معالي الوزير، للسادة النواب والعمد والوجهاء، ولكل من ساهم في إظهار هذه الصورة المشرّفة لمنطقتنا.
وأسأل الله أن يحفظ وطننا، ويمنّ عليه بمزيد من الأمن والاستقرار والنماء.
المختار ولد ديبه ولد الشين
