محمد غلام: غفرت لكل من أساء إليّ.. ودعوات صادقة تصلني من الروضة الشريفة

قال القيادي الإسلامي، والنائب البرلماني السابق محمد غلام ولد الحاج الشيخ إن أحد الشناقطة المجاورين في المدينة المنورة تواصل معه ليخبره أنه دعا له في الروضة الشريفة بعد سماعه بالحملة التي يتعرض لها في الأيام الأخيرة.
وأضاف ولد غلام في تدوينة على صفحته بموقع فيسبوك أنه غفر لكل من تحامل عليه أو أساء إليه، معتبرًا أن ما حدث كان سببًا في أن يذكره الصالحون بخير ويدعوا له في أقدس البقاع.
وأوضح أنه يدعو بدوره لكل من انتقده أو أساء إليه أن يُعطى سؤله من الخير في الدارين، مشيرًا إلى أن ما جرى أحرجه بتزكية كريمة من الأديب والداعية الحسن ولد مولاي علي، وأثار موجة من الدعوات الصادقة من أصدقاء ومنصفين ووطنيين.
وختم ولد غلام تدوينته بشكر كل من دعمه أو دعا له، قائلًا إن «ليس فوق الدعاء والإحسان هدية».
نص التدوينة:
تواصل معي شاب من خيرة أهل العلم والعبادة من عنوانه في هاتفي …. ملازم الروضة الشريفة ) وهو أحد الشناقطة المجاورين والمخلصين في العبادة والمحبة المتفرغين للروضة المشرفة حيث يقضون أغلب يومهم في الحرم النبوي .. ومنهم يُلتمس الدعاء ،
قال الطيب الفاضل سمعت بهذه الحملة التي تتعرض لها في هذه الايام فذكرتني بك فدعوت لك هنا في الروضة المشرفة !
قلت له أشهدك أنني غفرت لكل متحامل وقادح ومؤذ بغير حق ، لأنهم بدل النيل مني ذكروا أمثالك بالعبد الفقير إلى الله وإلى دعوات أمثالك حيث انتزعوك من خلوتك خلف الروضة ودفعواك للدعاء الصالح لي جزاهم الله خيرا …
كما أنني أدعوا لكل منهم بنيل سؤله ومبتغاه من المباح في الدارين …
هل يدري القوم كذلك أنهم بتحاملهم المفتعل هذا يحرجونني بتزكية ثمينة وغالية من قامة في الادب والدعوة والعلم والتأسيس واحد أعلام الصحافة والفتوة سليل الأشراف الحسن ولد مولاي علي
وأنھا حركت لھجات ود ودعوات صدق من خلص جمعتني وإياھم طريق نسال اللھ قبولھا وحسن ختامھا
واخوة منصفون واصدقاء ود ووطنيون لا يفھمون النيل من الناس دون سبب.
فللجميع الشكر ولھم مني العرفان بالجميل، وجزى اللھ من اھداني من حسناتھ، ومن غمرني بصادق دعائھ وإحسانھ
وليس فوق ذين ھدية
