ناشطون يحذرون: جدر المحكن مهددة بالغرق والحزام الواقي يعود لعهد ولد داداه

تعيش مدينة جدر المحكن هذه الأيام وضعية مقلقة مع استمرار ارتفاع منسوب مياه النهر، حيث بدأت المياه تتسرب إلى بعض المنازل، فيما ظهرت مستنقعات متفرقة تهدد سلامة السكان وتزيد من المخاوف من تفاقم الوضع خلال الأيام المقبلة.
وقال الناشط الشبابي التيجاني صيدو في تصريح لـ"وكالة أنباء لكوارب" إن منسوب المياه في ارتفاع مستمر، وإن "السيول الناتجة عن النهر تشكل خطرا حقيقيا على المدينة"، مؤكدا أن بعض الأسر تضررت بالفعل بعد دخول المياه إلى منازلها.
وأضاف صيدو أن التحرك الرسمي غائب حتى الآن، رغم أن "الوضع ينذر بكارثة إنسانية إذا لم تتدخل الجهات المعنية بسرعة"، داعيا إلى تعبئة شاملة لنجدة السكان قبل فوات الأوان.
وأشار المتحدث إلى أن الحزام الواقي الوحيد الذي يحمي المدينة من السيول تم إنشاؤه في عهد الرئيس المختار ولد داداه، موضحا أن مرور عقود دون أي تحديث أو صيانة جعل المدينة عرضة للغرق كل موسم.
وتابع قائلاً: "ما نحتاجه اليوم ليس مجرد حلول مؤقتة، بل خطة إنقاذ حقيقية تضمن سلامة السكان وتضع حدًّا لمعاناتهم المتكررة كل عام".
يذكر أن وزير الزراعة السابق كان قد زار المركز الإداري العام الماضي رفقة وفد إداري رفيع بعد فيضان مماثل، متعهدا بإيجاد حلول دائمة، إلا أن الوعود لم تجد طريقها للتنفيذ حتى الآن.
وفي ظل غياب أي زيارة رسمية من الحكومة أو ممثليها الميدانيين هذه السنة، تتزايد حالة الاستغراب والاستياء بين السكان الذين يواجهون خطر الغرق بأدوات بسيطة وجهود ذاتية.








