منظمة الصحة العالمية: تفشٍ غير مسبوق لحمّى الوادي المتصدع في موريتانيا والسنغال

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن حمّى الوادي المتصدع تشهد حاليا تفشيا "غير اعتيادي من حيث الحجم والخطورة" في موريتانيا والسنغال، رغم أن البلدين معتادان على ظهور المرض بشكل متقطع في السنوات الماضية.
وأوضحت المنظمة أن المرض متوطن في كلا البلدين، غير أن الظروف البيئية الراهنة – مثل تكاثر البعوض وتنقل الماشية بين موريتانيا والسنغال ومالي وغامبيا – تزيد من خطر انتشاره الإقليمي.
440 حالة مؤكدة و43 وفاة
وذكرت المنظمة أن السلطات الصحية في البلدين سجلت منذ 20 سبتمبر الماضي ما لا يقل عن 440 إصابة مؤكدة، بينها 43 وفاة.
وقالت إن السنغال هي الأكثر تضررا، حيث سجلت 394 إصابة مؤكدة، منها 29 وفاة، بينما شهدت موريتانيا 46 إصابة، بينها 14 وفاة، أي بنسبة فتك بلغت 30%.
الولايات الموريتانية المتأثرة
وأكدت المنظمة أن الحالات الموريتانية سُجلت في عدة ولايات، بينها العصابة (على الحدود مع مالي)، والترارزة والبراكنة (المتاخمتان للسنغال)، ما يثير المخاوف من اتساع رقعة انتشار المرض عبر حوض نهر السنغال.
مستويات الخطر
وبحسب تقييم المنظمة، فإن المخاطر المرتبطة بتفشي المرض مرتفعة على المستوى الوطني في البلدين، ومتوسطة إقليميا، ومنخفضة على المستوى العالمي.
- مرض يصيب الحيوان والإنسان
وتُعرّف منظمة الصحة العالمية حمّى الوادي المتصدع بأنها مرض فيروسي حيواني المنشأ يصيب الماشية أساسا، ويمكن أن ينتقل إلى البشر عبر ملامسة دماء الحيوانات المصابة أو أعضائها، أو عن طريق لسعات البعوض الحامل للفيروس.
