نفايات السيانيد… قنبلة بيئية تهدد أرواح البشر والحيوان في موريتانيا

ما يحدث اليوم في شركات MCM في أكجوجت وتازيازت وشركات الذهب المحلية في ازويرات والشامي لم يعد مجرد نشاط تعدين، بل تهديد حقيقي للحياة.
هذه الشركات تخلّف وراءها نفايات تحتوي على مادة السيانيد القاتلة، تُخزَّن في أحواض مكشوفة أو غير محصّنة كما يجب، ومع أول تسرّب تتسلّل السموم إلى المياه الجوفية التي يشرب منها الناس وتعيش عليها الإبل والغنم!
السيانيد لا يرحم:
• يقتل الكائنات الحية خلال دقائق عند تركيز بسيط.
• يسبّب أمراضًا مزمنة في الأعصاب والكبد والكلى عند التعرض الطويل.
• عندما تشرب الحيوانات ماءً ملوثًا به، تموت أو تُصاب بعجز دائم.
• وحين يصل للإنسان عبر ماء أو خضار أو لبن ملوث… تكون الكارثة صامتة ولكن قاتلة.
في بلد يعتمد على الآبار والمياه الجوفية كمصدر رئيسي للشرب والري، فإن أي تسرّب من أحواض السيانيد هو كارثة وطنية لا تُرى بالعين، لكنها تنتشر في الصمت حتى تُفقدنا صحتنا وثروتنا الحيوانية.
نطالب السلطات البيئية والمجتمع المدني بــ:
1. فتح تحقيق مستقل حول طرق تخزين نفايات السيانيد في MCM وتازيازت.
2. فحص مياه الآبار في محيط ازويرات والشامي وأكجوجت بشكل دوري.
3. إجبار الشركات على تطبيق الكود الدولي لإدارة السيانيد.
4. إشراك الباحثين والناشطين في الرقابة البيئية.
الصمت أمام السمّ يعني المشاركة في الجريمة.
البيئة الموريتانية ليست ملكًا لشركات الذهب، بل لأجيالنا القادمة.
#السيانيد_يقتل #تازيازت #MCM #ازويرات #الشامي #موريتانيا #البيئة_أمانة
لاللصمت في ظل الخطرالذي يهددحياة أرواح البشروالحيوانات في موريتانيا وسط غياب فتح طرق لتخزين نفايات السيانيد من دون ضرر
المدون فاضل ولدحدي ولدخطري
