ولد درمان: برنامج النفاذ إلى الخدمات نقلة نوعية في مسار التنمية المحلية

أشاد رئيس رابطة العمد الموريتانيين، عمدة بلدية روصو بمب ولد درمان، في كلمته أمام رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني خلال إطلاق البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الضرورية للتنمية المحلية، بما وصفه بـ"الخطوة العملية الكبرى نحو تحقيق التنمية المتوازنة في عموم التراب الوطني".
وقال ولد درمان الذي كان يتحدث من مدينة النعمة بولاية الحوض الشرقي، إن هذا البرنامج العملاق، الذي تبلغ ميزانيته 270 مليار أوقية قديمة ويتضمن 4443 مشروعًا تنمويًا، يمثل تجسيدًا فعليًا لرؤية الرئيس في تقريب الخدمات الأساسية من المواطنين، مشيرًا إلى أنه يشمل قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة والماء والكهرباء والزراعة والثروة الحيوانية وتمكين الشباب.
وأضاف رئيس رابطة العمد، أن الاهتمام المتزايد باللامركزية، وإنشاء قطاع وزاري خاص بها، مكّن البلديات من لعب دور محوري في التنمية المحلية، مبرزًا أن قرار تحويل صلاحيات وموارد التعليم والصحة والبيئة إلى المجموعات المحلية يمثل "نقلة مهمة نحو تعزيز فعالية العمل البلدي".
وأكد ولد درمان أن إشراك العمد في بلورة هذا البرنامج "سابقة إيجابية" تكرّس الثقة في المنتخبين المحليين، وتمكنهم من المساهمة الفعلية في تنفيذ السياسات العمومية على المستوى المحلي.
وختم كلمته بالتأكيد على أن رابطة العمد تثمن عاليا جعل اللامركزية خيارًا استراتيجيًا لا رجعة فيه، معربًا عن يقينه بأن المجلس الوطني للامركزية والتنمية المحلية سيُسهم بفعالية في تجسيد الرؤية التنموية لرئيس الجمهورية.
