الكونفدرالية الوطنية للشغيلة تندد بالاعتداء على منسقها في كرمسين

أعربت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية عن استنكارها لما وصفته بـ"الاعتداء" الذي تعرض له منسق حملتها الانتخابية في مقاطعة كرمسين، من طرف أحد النشطاء السياسيين، مطالبةً السلطات المعنية بفتح تحقيق في الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه.

 

وأوضحت الكونفدرالية، في بيان صادر عنها، أنها ترصد بقلق تزايد الخروقات والنواقص التي تشوب عملية انتخاب التمثيلية النقابية الجارية اليوم السبت، معتبرة أن تلك الخروقات "تمس بشكل مباشر شفافية ونزاهة العملية الانتخابية".

 

وسجلت المنظمة النقابية ثماني ملاحظات قالت إنها رصدتها في عدد من المكاتب، من بينها غياب الحبر الانتخابي في عدة مراكز، وانعدام الأقفال في بعضها، ورفض بعض رؤساء المكاتب تسليم المحاضر لممثلي اللوائح المتنافسة، إضافة إلى تأخر انطلاق التصويت عن الوقت القانوني، والسماح بالتصويت بطرق غير قانونية كاستخدام صور بطاقات التعريف أو الهواتف أو البطاقات المهنية.

 

كما أشارت الكونفدرالية إلى وجود بطاقات تصويت لعقدويي قطاع الصحة تحمل اسم وزارة التهذيب بدل وزارة الصحة، وأخطاء في بطاقات الأسلاك، وضعف في التنظيم داخل بعض المكاتب.

 

وتجري اليوم انتخابات التمثيلية النقابية الأولى من نوعها في موريتانيا، حيث يصوت موظفو القطاعات الحكومية في نحو 822 مكتباً موزعة على عموم المقاطعات والوزارات، وفق ما أكد رئيس اللجنة الفنية المكلفة بالعملية، الحسن ولد أعمر جودة.

 

1 November 2025