معلم ينتقد "الإهمال المتواصل" من قبل جهة اترارزة تجاه مقاطعة كرمسين

انتقد المعلم الإمام الرضى سيدي في مقال له ما وصفه بـ"الإهمال المتواصل" من قبل جهة اترارزة تجاه مقاطعة كرمسين، متسائلًا: "هل هذا إهمال أم استهتار؟"

 

وقال ولد سيدي إن سكان كرمسين يشعرون بخيبة أمل كبيرة بعد مرور أكثر من عام على انتخاب الجهة، دون أن تلمس المقاطعة أي تحسن في الخدمات الأساسية، خصوصًا في قطاع التعليم.

 

وأشار إلى أن المدارس في القرى النائية تعاني من غياب النقل المدرسي والمياه والحراسة، داعيًا الجهة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه المواطنين الذين منحوا ثقتهم لممثليها، والعمل العاجل لتحسين واقع التعليم والخدمات في المنطقة.

 

نص المقال:

كرمسين تنتظر خدمات جهة اترارزة: هل هذا إهمال أم استهتار؟

يستغرب سكان مقاطعة كرمسين من استمرار غياب الخدمات الأساسية التي يفترض أن توفرها جهة اترارزة، متسائلين بمرارة: هل هذا إهمال متعمد أم استهداف واضح لمهم؟

فرغم انتخابهم للجهة سنة 2023، لم تشعرهم الجهات المسؤولة بأي تحسن يذكر، خاصة في مجال التعليم، الذي يعتبر حجر الزاوية لأي تنمية حقيقية.

المدارس في القرى النائية تعاني من صعوبات كبيرة: لا حافلات لنقل التلاميذ، ولا ماء صالح للشرب، ولا حراسة تضمن سلامة الأطفال والممتلكات. هذا الوضع يطرح علامات استفهام حول مدى التزام الجهة بمسؤولياتها تجاه المواطنين الذين منحوها ثقتهم.

الأهالي لايطالبون بترف، بل حقوقهم الأساسية التي يكفلها الدستور والقانون.

إن استمرار هذا التقصير يشكل إخلالا بالواجب ومسؤولية مباشرة تقع على عاتق المسؤولين في جهة اترارزة، ويستدعي تحركا عاجلا قبل أن تتفاقم الأزمة ويصبح الوضع لا يحتمل أكثر.

 

22 October 2025