الكونفدرالية الوطنية للشغيلة تدعو الموظفين للمشاركة في انتخابات التمثيلية النقابية

دعت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية (CNTM)، كافة الموظفين والمتعاقدين مع الدولة إلى المشاركة الفاعلة في انتخابات التمثيلية النقابية المقررة يوم السبت 1 نوفمبر 2025، معتبرة أن هذه الانتخابات تمثل فرصة تاريخية لإصلاح الحقل النقابي ووضع حد للفوضى والتمييع الذي شهده في الفترات الماضية.
وقال الأمين العام للكونفدرالية، المفتش محمدن الرباني، في بيان أصدره اليوم، إن النقابات المنضوية تحت لواء الكونفدرالية "تمثل أمل كل موظف موضوعي يبحث عن نقابة جادة ذات مواقف صادقة وتجربة نضالية رصينة، تقوم على المؤسسية والاستقلالية في القرار والموقف".
وأكد الرباني أن النقابات التابعة للكونفدرالية أعدت برامج انتخابية واقعية وطموحة تراعي احتياجات العمال وتطمح إلى تحقيق العدالة والمساواة وتحسين ظروفهم المعيشية والمهنية.
نص البيان:
أيها الموظفون الحكوميون والموظفات، ايها المتعاقدون والمتعاقدات مع الدولة الموريتانية،
ندخل اليوم الفترة القانونية للحملة الانتخابية لانتخابات التمثيلية النقابية المقررة يوم السبت فاتح نوفنبر 2025 المقبل بإذن الله تعالى.
إن هذه الفرصة فرصة تاريخية يتوقع أن تضع حدا لتمييع الحقل التقابي، ووضع حد للفوضى التي كان لها الدور الكبير في إفساد هذا الحقل الحيوي الهام.
وأن مما يندم عليه الوطنيون الأحرار الواعون تفويت مثل هذه الفرص بأعذار وتعللات واهية واهنة، بسبب حسابات شخصية أو جماعية ضيقة.
إن النقابات المترشحة المنضوية في الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية CNTM هي أمل كل موظف ينظر بعين الموضوعية, ويتأمل بعقل ذي التوأدة المتبصر، لما راكمت من تجارب، وما جرب فيها من صدق المواقف، وقوة الطرح، والمرونة الإيجابية، وقوة الصبر على النضال.
هذا فضلا عن المؤسسية والاستقلال في القرارات والمواقف.
وقد أعدت هذه النقابات برامج انتخابية تجمع بين الواقغية والطموح، والعمق والشمولية -ستكون بين ايديكم- لتثبت لكم أنه يجتمع فيها ما لا يجتمع في غيرها.
ولو لم يكن لهذه النقابات من فضل إلا انك -أيها الموظف الميداني- لا تعد النقابات المناضلة في مجال إلا بدأت بها، ولا تذكر النقابات التي لا تؤبن قياداتها بوظائف ولا بقرب من الإدارة إلا شرعت بها، ولا تحسب نقابات يعد قادتها مرجعا في آرائهم وقدؤاتهم الاقتراحية ومعرفة النصوص والاتفاقيات الذين يتابعون مظالمك ويعبرون عن آلامك وآمالك إلا كانوا أول المعدودين، ناهيك عن أن المؤسسية النقابية تكاد تكون وصفا حصريا لها، فهي الملتزمة باستحقاقاتها الانتخابية، وفيها تجد الأمين العام الذي أنهى مأمورية او مأموريتين ثم أصبح سابقا وربما أسبق، في حين أن أغلب النقابات الوطنية إما أن تعرف تداولا فوضويا يدل على التيه كتعاقب ثلاثة امناء عامين في أقل من أربع سنوات على نقابة واحدة، أو تشهد خلودا في المنصب، وربما -وما اكثرها- لم تعقد مؤتمرا بعد المؤتمر التأسيسي.
إنني اناشد فيكم الروح العمالية النقابية أن تجعلوا الثقة حيث ينبغي أن تكون.
وأن تكون مصلحة موظفي موريتانيا فوق كل اعتبار.
شكرا للنقابات الجادة على نضالها الطوسل من أجل هذه اللحظة.
شكرا للحكومة الموريتاتية على الاستجابة لتنظيم هذا الاستحقاق، وأملنا كبير في ان يكون الإشراف بكل حياد وشفافية وموضوعية، خدمة للوطن، وتعزيزا للديمقراطية، والسلم الأهلي.
معا من أجل نقابة قوية تمثل الجميع.
الأمين العام للكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية CNTM:
المفتش/ محمدن الرباني
