اختتام مناورات عسكرية أمريكية مغربية لمواجهة الكوارث

أعلنت السفارة الأمريكية بالرباط، الجمعة، اختتام مناورات عسكرية مشتركة مع القوات المسلحة المغربية، انطلقت في 7 سبتمبر/ أيلول الجاري، وتركزت على الاستجابة للكوارث والتهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.

وقالت في تدوينة بمنصة فيسوك، إن "الولايات المتحدة والقوات المسلحة الملكية المغربية (الجيش) اختتما تمرين (ماروك مانتليت 2025) في القنيطرة (غربي المملكة)، وهو التدريب السنوي للاستجابة للكوارث".

وأشارت السفارة إلى أن "التمرين يهدف أيضا مواجهة الحرائق، وتقديم الرعاية الطبية، والاستجابة للتهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، واستخدام تكنولوجيا الطائرات من دون طيار".

ويعزز هذا التمرين، وفق المصدر ذاته "الجاهزية والتنسيق وقيادة المغرب الإقليمية في الاستجابة للأزمات الإنسانية".

وفي 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، وقعت واشنطن والرباط اتفاقية لتعزيز التعاون العسكري تمتد 10 سنوات، على هامش زيارة رسمية للمغرب أجراها وزير الدفاع الأمريكي الأسبق مارك إسبر‪.

ويقوم البلدان بتمرينات عسكرية مشتركة، أبرزها "الأسد الإفريقي"، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في القارة الإفريقية، وفق بيان للقيادة العامة للجيش المغربي.

وفي 2007، انطلقت النسخة الأولى من مناورات "الأسد الإفريقي" بين المغرب والولايات المتحدة، وتجرى المناورات سنويا بمشاركة دول أوروبية وإفريقية، وتنظم أحيانا بأكثر من نسخة في العام الواحد.

 

26 September 2025