موجة تضامن واسعة مع المدير الجهوي للتربية في ولاية اترارزة

شهدت منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة موقع فيسبوك، موجة واسعة من التدوينات والتعليقات المدافعة عن المدير الجهوي للتربية في ولاية اترارزة الأستاذ علي المختار اكريكد، وذلك على خلفية متابعته في ملف يتعلق بالطاولات المدرسية.

 

إشادة بالكفاءة ونظافة اليد

ركزت مجمل التدوينات على أن المدير اكريكد يُعرف في الوسط التربوي والمهني كإطار صارم ونظيف اليد، مشهود له بالكفاءة والاستقامة، مؤكدين أن تاريخه المهني يخلو من أي شبهة أو تصرف قد يسيء لسمعته أو يضعف من مكانته.

 

 

وأشارت بعض التدوينات إلى أن الملف المتعلق بالطاولات المدرسية والطباشير جرى التعامل معه بشفافية، حيث تسلّم المدير عشرة آلاف طاولة هي حصة ولاية اترارزة، ولم يوقع محضر الاستلام إلا بعد إشراك المديرين والمفتشين وروابط آباء التلاميذ وبإشراف السلطات الجهوية، وبعد التأكد من اكتمال العدد المخصص للولاية.

 

كما احتفظ بكل الوثائق المتعلقة بالعملية مدعومة بالصوت والصورة والنص.

 

مواقف صارمة من النفوذ

واستحضرت تدوينات أخرى مواقف من مسيرة المدير اكريكد، بينها رفضه الاستجابة لطلب شخصية نافذة بتحويل معلمة من قرية نائية دون توفر الشروط القانونية.

 

وأكدت هذه الروايات أن المدير تعامل مع الأمر بمهنية وصرامة، متمسكًا بالمعايير القانونية، ومشددًا على أن التحويل الإداري لا يتم إلا وفق المساطر والإجراءات المعمول بها.

 

دعوات للاعتراف بالجميل

التدوينات المدافعة عن المدير لم تقتصر على شهادات النزاهة فحسب، بل تضمنت أيضًا دعوات إلى تكريم الرجل ومكافأته على خدمته الطويلة في الحقل التربوي، معتبرة أنه نموذج للإداري المخلص الذي جسّد توجيهات الدولة ورئيس الجمهورية في تعزيز المدرسة الجمهورية، وهو ما يجعله – برأي المدونين – جديرًا بمناصب عليا في وزارة التعليم.

 

موجة تضامن لافتة

وبحسب المراقبين، تعكس هذه الموجة من التضامن الشعبي والمهني مع المدير الجهوي للتربية في اترارزة حجم الثقة التي يحظى بها في أوساط التربويين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا في ظل الجدل المثار حول ملف الطاولات المدرسية.

 

 

24 September 2025