مسؤول بوزارة المعادن: "موريتانيد 2025" شهد إقبالًا على طلب الرخص المعدنية

قال رئيسُ مصلحة الجيولوجيا بوزارة المعادن والصناعة محمد فال ولد محمد باب، إن نسخة مؤتمر موريتانيد الحالية شهدت إقبالًا كبيرًا على طلب الرخص المعدنية.
ولفت ولد محمد باب في تصريح نقلته "وكالة الأخبار المستقلة" إلى أن بعض الشركات وصلت إلى مرحلة دراسة الجدوى، وأخرى ما تزال في مراحل البحث المبكّر.
وأكد أن المعرض شهد مشاركة فاعلة من دول الجوار وشركات دولية عديدة، منها شركات صينية متوجهة نحو العناصر الأرضية النادرة والمعادن القاعدية، وأخرى مهتمة بمعادن التحول الطاقوي مثل النحاس، والليثيوم، والكوبالت.
وذكر أن شركات وطنية قدّمت عروضًا في المؤتمر عن حجم احتياطيات الذهب، ومناخ الاستثمار، ومدى تقدم الأبحاث الجيولوجية.
ونبه إلى أن جميع الشركات المشاركة خصوصية، لأن سياسة الدولة تقوم - وفق قوله - على تشجيع الاستثمار وتهيئة البيئة الملائمة له دون تدخل مباشر.
وأردف رئيسُ مصلحة الجيولوجيا بوزارة المعادن والصناعة - وهو عمدة بلدية الخط - أن المعرض يتميز بالتوجه العالمي المتزايد نحو الطاقة النظيفة، وتزايد الاهتمام بمعادن التحول الطاقوي التي تزخر بها موريتانيا، وأن الخريطة الجيولوجية تشير إلى وجود أكثر من 900 مؤشر لمعادن مرتبطة بتحول الطاقة.
وذكر أن دور الوزارة في المعرض هو الإشراف على الجانب التنظيمي والقانوني دون أن تنافس المستثمر، مع العمل على تحسين الإطار القانوني بشكل دائم، وضمان أمان وشفافية مناخ الاستثمار، وتوفير معلومات جيولوجية دقيقة ومتاحة للجميع.
