الأمن والاستقرار نعمتان عظيمتان/ حمود أحمد سالم محمد راره

تحقيق الأمن والسلم والسلام في حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال، في صدارة الشرع ومقاصد الحكم التي جاء بها الدين الحنيف.
ولم تكن تلك المقاصد التي تكون بمثابة بوصلة إرشاد لمقاصد الشريعة الغراء في مراعاة الضروريات الخمس التي أمرنا الله بها، إلا من أجل استتباب الأمن والاستقرار.
ومن هنا فقد سعى علماؤنا جزاهم الله خيراً في ترسيخ هذه القيم، وبذلوا جهوداً كبيرة كي تبقى محفوظة مستدامة. وإن الدول لا يمكن أن تدور عجلة التنمية فيها ولا تستقر نهضتها وتزدهر إلا بوجود مجتمع آمن، وشعب ينعم بالاستقرار.
ومن نافلة القول أن من أكبر نعم الله على عباده أن يعيشوا في أمن وسلام واطمئنان، ولعل ما تنعم به بلادنا اليوم من أمن واستقرار، في ظل قيادة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لخير شاهد على صدق التوجه، ونظافة اليد، وحسن النية، واستقامة النهج.
فقد تضافرت الجهود الأمنية تحت إشراف فخامته لتبسط هيبة الدولة، وتصون سيادتها، وتحقق للمواطنين جميعاً الطمأنينة التي ينشدونها، والراحة التي يتطلعون إليها.
إن الأمن سياج حصين للوطن، ومظلة يستظل بها المواطنون جميعاً، وبدون الأمن لا يمكن أن تتحقق الطموحات ولا أن تزدهر التنمية. وهذا المناخ المستقر الذي نعيشه اليوم بفضل حكمة وتبصر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، يستوجب منا جميعاً الحفاظ عليه، والتمسك به، والالتفاف حوله، ومؤازرة الجهود المبذولة في سبيل صونه وتدعيمه.
أدام الله على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار.
