وزير الزراعة: نقص مياه أفطوط الساحلي ظاھرة تحدث كل سنة وتتعلق بتسيير سد جاما

قال وزير الزراعة والسيادة الغذائية أمم ولد بيباته، إنه لاحظ بالفعل أن ھناك نقصا في مياه قناة آفطوط الساحلي، مؤكدا أنها "ظاھرة تسجل كل سنة لأنھا تتعلق بتسيير سد “جاما” الذي له عدة تأثيرات مباشرة على ھذه المنطقة خلال موسم الأمطار والفيضانات.
جاءت تصريحات الوزير خلال زيارة قام بها بهدق الإطلاع على سير الحملة الزراعية الخريفية على مستوى قناة آفطوط الساحلي في مقاطعة كرمسين.
وأشار الوزير إلى أن ھناك تسييرا تقوم به منظمة استثمار نھر السنغال بالتنسيق مع الدول الأعضاء للأخذ بعين الاعتبار، المنشآت التابعة لھا في جاما والأراضي المالية والنظر في إمكانية التخفيف من الفيضانات التي تؤثر على الساكنة القاطنة بمحاذاة النھر.
وقال إن الزيارة التي يقوم بها تندرج في إطار تدارس المشاكل المطروحة منذ أسبوع أو اثنين مع المزارعين، على مياه الري وذلك بغية الاطلاع عن قرب على ھذه الاشكالية.
وأكد ذات المتحدث أن إجراءات عملية تم اتخاذها للتخفيف من حدة الوضع تمثلت من بين أمور أخرى، في تدخل الدولة بالتشاور مع شركة تسيير مياه سد جاما”So.G.E.D” للنظر في ما يمكن القيام به مع مراعاة الخصوصية الفنية للسد وحدوث الفيضانات وتوفير آليات إلى جانب تلك التي وفرھا بعض المزارعين لتنظيف القناة من الاعشاب الضارة” التيفا” لضمان انسيابية المياه، إضافة إلى شق فتحة ثانية لتعزيز انسيابية المياه وتدفقھا نحو المزارع، معتبرا أن ھذه الفتحة تعمل اليوم بأريحية تامة على مستوى بعض المساحات الزراعية المروية.
ونبه إلى أن ثمة إجراءات أخرى قيم بھا في مجال التأطير حول استخدام المضخات في المناطق التي ينقصھا تدفق المياه سيما وأن ھذه المنطقة زراعية كبيرة تضم مساحات شاسعة قد تصل خلال الموسم الخريفي الحالي ثلاثة وعشرين ألف ھكتار مع استمرارية وتيرة الطلب المقدم للحصول على الأسمدة، وھو رقم قياسي يستحق الإشادة والتثمين.
وعبر وزير الزراعة عن امتنانه لجھود المزارعين، في القطاعين المطري والمروي لما لمسه لديهم من الإقبال على الزراعة خلال زيارته الأخيرة للمناطق المطرية استجابة لنداء رئيس الجمهورية بالتوجه إلى الزراعة.
