دار النعيم: إعادة الثقة في مفوض الشرطة بيروك، وجهوده في بسط الأمن

شهدت مقاطعة دار النعيم خلال الفترة الأخيرة تحسناً ملحوظاً في الوضعية الأمنية، بفضل الجهود الميدانية المكثفة التي يقودها مفوض الشرطة بدار النعيم 2، بيروك ولد محمد لحبيب.

 

ومنذ تسلمه لمهامه في المفوضية، عمل المفوض على تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسة الأمنية، من خلال تعامله الصارم مع مختلف أشكال الجريمة، وحرصه الدائم على سرعة الاستجابة لنداءات السكان.

 

وقد انعكس ذلك في ارتفاع معدلات الإحالة إلى العدالة، حيث تمكن من تحويل أكبر عدد من الموقوفين مقارنة بجميع مفوضيات الشرطة في العاصمة، مما ساهم بشكل مباشر في تعزيز الإحساس بالأمن والطمأنينة داخل أحياء المقاطعة.

 

وأكد السكان أن هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، فالمفوض الأسبق في روصو بيروك ولد محمد لحبيب عُرف منذ توليه مناصبه بالكفاءة المهنية والصرامة في تطبيق القانون، حيث ترك بصمات واضحة في مختلف المفوضيات التي خدم بها، عبر تتبع الشبكات الإجرامية والحد من انتشار السلوكيات المنحرفة، وهو ما أكسبه سمعة إيجابية بين زملائه وثقة كبيرة من المواطنين.

 

وقد أشاد عدد من سكان دار النعيم بالدور البارز الذي قام به المفوض، مؤكدين أن العمل الدؤوب الذي يضطلع به مع طاقمه أسهم في بسط الأمن وإعادة الانضباط إلى الشارع العام.

 

كما رأى متابعون أن النجاحات المتتالية التي حققها تمثل تجسيداً حقيقياً لإرادة الدولة في إعادة الاعتبار لجهاز الشرطة كمؤسسة ساهرة على أمن المواطن، وتعزيز ثقة الرأي العام في قدرة السلطات الأمنية على مواجهة مختلف التحديات.

 

 

 

 

 

3 September 2025