بمبادرة من مدير شركة صيانة الطرق.. مجموعات محلية في روصو تبحث توحيد الجهود

احتضنت قرية الفرقان عند الكيلومتر 14 شمال مدينة روصو، مساء السبت، اجتماعا لما يعرف بـ "مجموعة الخالفة الكحلة"، وذلك بمبادرة من مدير الشركة الوطنية لصيانة الطرق.
وشهد اللقاء حضور عدد من أطر المجموعات المدعوة، حيث أكد محمد محمود ولد عمار على أهمية توحيد الجهود والتنسيق المشترك من أجل الدفاع عن المصالح المشتركة.
وتحدث ولد عمار عن المشاريع التنموية التي تشهدها المنطقة، والآفاق المستقبلية المرتبطة باكتمال أشغال جسر روصو وتحديات الهجرة، مشيرا إلى أن المجموعات المحلية التي تقطن المنطقة يجمعها التاريخ المشترك والجغرافيا.
وشدد على ضرورة المشاركة الفاعلة في الشأن العام المحلي، معتبرا أن السلطات في الفترة الحالية تولي اهتماما خاصا بساكنة هذه الأرض، وأنها بدأت تتفاعل معهم بما يخدم المصالح العامة للبلد.
ودعا إلى بلورة استراتيجية للتعاطي مع الشأن العام، تقوم على الانفتاح على مختلف مكونات المنطقة، والوعي بالتحديات التي تواجهها.
وقد تخللت الاجتماع عدة مداخلات أشادت بالمبادرة، ودعت إلى العمل على تجسيدها على أرض الواقع، مع التأكيد على إشراك جميع المعنيين، فيما حذر بعض المتدخلين من استغلالها سياسيا، مؤكدين أنها ينبغي أن تبقى في إطارها الاجتماعي.
وقد أرسل لـ "وكالة أنباء لكوارب"، بيانا من الجهات المنظمة للنشاط، ننشره كما أرسل إلينا:
بيان صادر عن الاجتماع العام لمجموعة الخالفة الكحلة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
الفرقان - مقاطعة روصو - ولاية اترارزة
احتضنت قرية الفرقان بالكيلومتر 14، التابعة لبلدية روصو، اليوم السبت، اجتماعا عاما تقليديا شاملا لمكونات مجموعة الخالفة الكحلة، ذات المكانة العريقة تقليديا في منطقة شمامة والذراع، وذلك بدعوة من الرئيس الدكتور محمد محمود ولد عمار محمود، المدير العام لمؤسسة الأشغال والصيانة الطرقية، أحد أبرز الشخصيات الوطنية المنحدرة من هذه المجموعة.
وقد وَصف الحضور هذا الاجتماع بـ"التاريخي"، لما عكسه من تماسك اجتماعي وانتماء رمزي قوي، وحرص مشترك على تجديد العهد ولم الشمل وتعزيز وحدة الصف خلف القيادة الوطنية.
وشهد الاجتماع حضورا واسعا ضم أبرز الشخصيات العلمية والسياسية والوجهاء التقليديين، وأطرا شبابية ناشطة، إلى جانب قيادات وزعامات تقليدية من مختلف مكونات المجموعة، شملت:
أولاد بنيوك
أولاد بوعلي
أولاد عايد
أولاد الخليفة
زمبتي
تكارير
وقد ثمن الحاضرون نهج الحكومة في التسيير والحكامة الرشيدة، واعتبروا أن تعيين الدكتور محمد محمود ولد عمار محمود على رأس إحدى كبريات مؤسسات البلد تشريفا لمجتمع الخالفة الكحلة وردا للاعتبار لما له من مكانة تاريخية وكفاءات وطنية.
وإننا في مجموعة الخالفة الكحلة، إذ نعتز بهذا التعيين، نعلن دعمنا الكامل للدكتور محمد محمود ولد عمار محمود، ونؤكد وقوفنا صفا واحدا خلفه، واعتباره الجامع والموحد لصفوف المجموعة، لما يتمتع به من خصال قيادية ووطنية وأخلاقية، تؤهله لتمثيل هذه المجموعة العريقة خير تمثيل في مؤسسات الدولة.
صدر في قرية الفرقان
عن مكونات مجموعة الخالفة الكحلة
بتاريخ: 2025/08/30.


















