صونادير بؤرة عمل جاد/ عبد الفتاح ولد اعبيدن

يصعب الوقوف على تفاصيل الأعمال،سلبا أو إيجابا،التى تقوم بها الشركات التنموية فى موريتانيا،نتيجة لعوامل عديدة ،منها محدودية البحوث الإعلامية الاستقصائية،لكن مؤشرات معتبرة و متعددة تدل على انطلاق أعمال إصلاحية مهمة فى صونادير،و منذ تولى إدارتها المدير الحالي،السيد حماده ولد ديدى،نظرا لجديته و انهماكه فى كل سيبل ملموس قد يساعده على تطبيق خطط العمل الإنمائي الزراعي.كان الله فى عونه.اللهم آمين.

لكن صونادير تعانى من إرث ثقيل و ضعف فى الميزانيات ،كما تنافسها هيئات حكومية زراعية عديدة تكاد تكون مكلفة بنفس المهام تقريبا،فهل نراجع ملف صونادير،خصوصا فى عهد هذا المدير المخضرم و طاقمه الخبير بالمجال،عسى أن تعود صونادير لسابق عهدها،وًهي التى اشتهرت فى الميدان بالعديد من المشاريع الإنمائية و الزراعية المقدرة،كما أن حماده سبق له تسيير مشروع كبير،ذى طابع زراعي تنموي،تابع لوزارة التنمية الريفية،أيام الرئيس الأسبق،معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع،PGRNP،و قد أبلى فيه بلاءً مقبولا و حسنا،خصوصا مع صعوبات التعامل يومها مع شروط الممولين الخارجيين و رقاباتهم النوعية الإيجابية.

و فى هذا السياق نورد بعض المختطفات و المنشورات الإعلامية السابقة توضيحا لما سبق:

"قال المدير العام لشركة صونادير حماده ولد ديدي ولد سيد أحمد إن الشركة  منفتحة على الشراكات المهنية الجادة.

وأضاف المدير العام أن الشركة مستعد للعمل جنبًا إلى جنب مع مختلف الفاعلين من أجل ترقية الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي، وذلك في إطار السياسة الوطنية الهادفة إلى تطوير القطاع وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء.

وأضاف ولد سيد أحمد أن صونادير تعتمد في تدخلاتها على مقاربة تشاركية تستند إلى الإنصات والتنسيق المستمر مع الشركاء الميدانيين، لضمان فاعلية البرامج وتحقيق نتائج ملموسة على مستوى الإنتاج والتنمية الريفية.

جاء حديث المدير العام حماده ولد ديدي ولد سيد أحمد، صباح اليوم الأربعاء، خلال استقباله لوفد من مجموعة الضفة للتنمية والزراعة.

وتضم المجموعة 19 شركة وطنية تنشط في مجالات زراعة الخضروات، والحبوب والأعلاف، بالإضافة إلى الخدمات الزراعية والتسويق، وترتكز أنشطتها في منطقة شرق روصو التي تُعد من أهم مناطق الإنتاج الزراعي في موريتانيا.

تجكجة إنفو".

أكد المدير العام للشركة الوطنية للتنمية الريفية (صونادير)، حماده ولد ديدي ولد سيد أحمد، أن التشاور مع المزارعين أصبح توجهًا استراتيجيًا للشركة، يهدف إلى بناء شراكة عملية وفاعلة مع المستخدمين المباشرين للموارد المائية بما يضمن استدامتها ويعزز كفاءة إدارتها.

وأضاف  ولد سيد أحمد خلال اجتماع تنسيقي عقده صباح اليوم في روصو مع رابطة مستخدمي رافد "الميسوخ" أن صونادير تعكف على إرساء مسار تشاركي من خلال إنشاء لجنة مشتركة مع الرابطة لمتابعة عمليات الجرد والتقييم، تمهيدًا لتوقيع اتفاقية تعاون تنظم الصيانة والتسيير على أسس شفافة ومستدامة.

وأوضح أن هذا التوجه الجديد يندرج في إطار استراتيجية القطاع لتعزيز الحكامة الرشيدة للموارد المائية، مستفيدًا من تجارب ناجحة مع روابط مزارعين أخرى.

 

20 August 2025