روصو: ارتياح واسع لجهود السلطات الإدارية في مواجهة الفوضى، وتنظيم الأسواق

عبر سكان مدينة روصو عن ارتياحهم الكبير للجهود التي تبذلها السلطات الإدارية في روصو من أجل تنظيم الأسواق، والحفاظ على وجه المدينة.
وبدأت السلطات منذ أسابيع حملة لتحرير الفضاء العام، وطرد الباعة من الشوارع والساحات العامة.
ونجحت الحملة في فتح الطرق ووضع حد لاحتلال الأماكن الموجودة أمام المحلات التجارية، وإزاحة أطنان من الأوساخ كانت تسد الطرقات.
وبلغت الحملة ذروتها أمس السبت حين وصلت الشارع الرئيسي وسط سوق مدينة روصو، وتمكنها من إزاحة عشرات الطاولات والأخبية التي كانت تشكل مظهرا سيئا وسط المدينة.
وخلفت الحملة أكواما من القمامة ومخلفات الأخشاب والقماش، في حين بدأت شوارع المدينة فسيحة وبوجه غير مألوف.
واستغرب عدد من المتابعين التغاضي الذي قوبلت به هذه الفوضى خلال الفترات الماضية، والتي أدت إلى تدهور الوضع العام للمدينة، وشوهت صورتها بشكل غير مسبوق.
وانتشرت عدة تدوينات وتعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تشيد بحاكم مقاطعة روصو، ودوره في تحسين وضعية المدينة، وعمله المستمر من أجل تطبيق القانون.
وقالت المصادر إن جهات معروفة كانت تستفيد من الفوضى، وتتولى تأجير الأماكن والمحلات المخالفة للقانون، دون أن تتجرأ أي جهة على وضع حد لهذه التصرفات.
وتورطت في هذه الفوضى عدة جهات إدارية ومنتخبة في روصو، كانت تستفيد من تأجير المحلات، وتمتلك أخرى في وضعية مخالفة للقانون، وتسيئ لتاريخ ومكانة عاصمة ولاية اترارزة.
