مواطن تعرض لاعتداء من شرطي: سلوك مفوض دار النعيم2 نموذج يحتذى

قال مواطن سبق أن تقدم بـ "تظلم وشكاية ضد اعتداء جسدي وسلوك غير قانوني من طرف شرطي برتبة مساعد أول"، أن السلوك الذي عامله به مفوض دار النعيم2 بيروك محمد لحبيب بيروك، يعتبر نموذجا يحتذى به.
وأشاد المهندس محمد الأمين سيدي أحمد في رسالة كتبها بموقف مفوض الشرطة بدار النعيم 2، مضيفا "لقد كان بابه مفتوحًا لي في أي لحظة زرت فيها المفوضية، دون طوابير أو عراقيل في حالتي الصحية الصعبة، التي كنت أعاني فيها من آلام حادة، استقبلني برحابة صدر ودعا لي بالشفاء التام".
وأشار إلى أنه في إحدى المرات، اتصلت به المفوضية وطلبت حضوره، قائلا "حضرت مسرعًا ونسيت اللثام الذي أضعه لتغطية عيني من الرياح والغبار (وهي تدمع وحمراء). لاحظ المفوض ذلك، فما كان منه إلا أن قدّم لي لثامًا جديدًا وأصر علي أن آخذه رغم امتناعي، طالبًا مني الدعاء له".
وأكد أن المفوض ولد محمد لحبيب أثبت له ولخصمه أنه حارس للقانون بامتياز، وأنه مهني ومؤمن بموريتانيا حدَّ التصوف، مضيفا "لقد خاطبنا، أنا وخصمي، بوضوح وصراحة: لديكم محضر إحالة من النيابة، وأي اتصال لمنعي من الإحالة هو مضيعة للوقت، سأحيلكم إلى النيابة، ومن هناك إذا أرادت النيابة أن ترسلكم في العمرة فلا مانع عندي. أنا أعمل بأوامر النيابة ورؤسائي في الإدارة، ولدي تعليمات بتطبيق القانون وهذا على الجميع أن يفهمه".
وأعتبر المهندس محمد الأمين سيدي أحمد، أن هذا الموقف الحازم والشفاف يؤكد على نزاهة المفوض المطلقة، والتزامه بتطبيق القانون على الجميع دون استثناء أو محاباة، مضيفا "إنه نموذج يُحتذى به لرجال الأمن الذين يجمعون بين الكفاءة المهنية وحس العدالة والإنسانية".
نشير إلى أن المفوض بيروك محمد لحبيب بيروك، عمل لسنوات مفوضا لشرطة العبارة، كما عمل لحوالي 5 سنوات مفوضا لشرطة مدينة روصو، حيث اعتبرت الفترة التي تولى فيها هذه المهمة من أحسن الفترات التي مر بها قطاع الشرطة على مستوى المدينة، وقد تميز خلالها بتأمين المدينة، ووضع حد للممارسات المخالفة للقانون التي كانت سائدة.
