صحيفة سنغالية تخصص صفحتها الأولى لدور أسرة أهل الشيخ آياه

سلّطت صحفية سنغالية الضوء على الدور الذي تلعبه أسرة أهل الشيخ آياه في تعزيز الروابط بين السنغال وموريتانيا، والتي تمتد عبر قرون من الزمن.
وأشارت الصحفية إلى الجهود التي تبذلها الشيخة العزة بنت الشيخ آياه في المجالات الخيرية والاجتماعية، خاصة ما يتعلق بدعم الفئات الأكثر احتياجاً في موريتانيا والسنغال.
واعتبرت أنها تُجسد صورة ناصعة للكرم الصوفي المتأصل في تقاليد هذه الأسرة، من خلال العمل الدؤوب على تقديم العون والمساندة للأرامل والأيتام والمحتاجين في مختلف المناطق.
وتوقفت الصحفية عند السمات الصوفية التي ميزت أسرة أهل الشيخ آياه، باعتبارها رمزاً للجود والإيثار والسعي الدائم لخدمة المجتمعات على ضفتي نهر السنغال، حيث تجمع هذه الجهود بين الجوانب الروحية والإنسانية، لتُسهم في تعزيز أواصر الأخوة بين الشعبين الموريتاني والسنغالي.
كما أبرزت دورها في مدّ جسور التعاون الإنساني والخيري، من خلال برامج دعم اجتماعية متكاملة تستهدف تحسين أوضاع الفئات الهشة، مما يُرسّخ النموذج الصوفي الذي يجمع بين العبادة والعمل، ويؤكد على أن رسالة التصوف لا تنفصل عن خدمة الإنسان ومداواة جراحه.
واختتمت الصحفية بقولها إن هذه المساهمات تُعد نموذجاً مشرقاً للتآخي بين الشعوب، وتجديداً حقيقياً للقيم المشتركة التي جمعت بين البلدين الجارين عبر التاريخ، في ظل حضور أسرة أهل الشيخ آياه التي لطالما كانت جسراً للسلام والعطاء.
