توافق مغربي خليجي على تعزيز العلاقات المشتركة

اتفق وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الخميس، مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، على تعزيز العلاقات المشتركة على عدة مستويات.

 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك بينهما في العاصمة المغربية الرباط، التي وصلها البديوي الخميس، في إطار زيارة غير معلنة المدة.

 

وقال بوريطة، إن "هذه الزيارة تأتي في إطار تطوير الشراكة والرؤية المشتركة بين الطرفين، علما أن الشراكة قطعت أشواطا كبيرة في كل المجالات".

 

وأضاف أنه اتفق مع البديوي، "على العمل خلال الشهور المقبلة لتبني أفكار عملية من أجل تطوير الشراكة على عدة مستويات".

 

وأوضح بوريطة، أن بلاده تقف مع دول الخليج في كل ما يمس أمنها واستقرارها، وتدعم كل خطواتها للحفاظ على طمأنينة مواطنيها، والرد على أي تدخل في شؤونها الداخلية.

 

وأشار إلى وجود "تطابق تام في وجهة النظر سواء فيما يتعلق بالدعم الثابت والمتواصل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية، أو فيما يتعلق بدعم استقرار ووحدة وسيادة مجموعة من الدول العربية التي شهدت تطورات في الآونة الأخيرة (لم يسمها)".

 

من جهته، قال البديوي إنه اتفق مع وزير الخارجية المغربي، على تنظيم المنتدى الاقتصادي والاستثماري الخليجي المغربي الخامس في العام المقبل (دون تحديد الشهر أو المكان).

 

وأشار إلى أنه نقل لبوريطة دعوة لحضور الاجتماع الوزاري الخليجي المغربي المزمع عقده في مارس/ آذار المقبل في السعودية.

 

ووصف هذا الاجتماع المرتقب بـ"الحوار الاستراتيجي الخليجي المغربي، متعدد القطاعات والبرامج، وهو حوار موسع".

 

وعادت العلاقات بين المغرب ودول الخليج إلى قوتها منذ 2021، بعد "أزمة صامتة" بين الرباط وعواصم خليجية، إبان التوترات بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، والتي بدأت في 2017، وانتهت بتوقيع اتفاق العلا بين الأطراف مطلع 2021.

 

12 December 2024