الجزائر تتعهد من نواكشوط بتوفير ألفي فرصة تعليم سنويا لطلاب أفارقة
تعهد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الثلاثاء بتوفير ألفي فرصة تعليم سنويا لطلاب أفارقة في جامعات بلاده.
جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح مؤتمر حول التعليم وتشغيل الشباب بإفريقيا، والذي انطلقت أعماله الثلاثاء في نواكشوط، تحت عنوان "المؤتمر القاري حول التعليم والشباب والتأهيل للتشغيل".
وقال تبون إن عدد الطلاب الأفارقة ممن يدرسون حاليا في الجامعات الجزائرية يبلغ 6 آلاف، موضحا أن بلاده سوف توفر سنويا ألفي منحة دراسية للطلاب الأفارقة.
وأشار إلى ذلك يندرج ضمن مساعي بلاده لتأمين 65 ألف فرصة تعليم للطلاب الأفارقة.
ولفت إلى أن الجزائر تعمل أيضا على بناء وتأهيل العديد من المدارس في بعض الدول الإفريقية، وتحتضن معهد الاتحاد الإفريقي لعلوم المياه والطاقة والتغييرات المناخية.
وعلى الصعيد الداخلي، أعلن تبون أن عدد التلاميذ في المدارس الجزائرية ارتفع من 900 ألف إلى 12 مليونا، في الفترة بين 1962 إلى 2024.
تبون أوضح أن عدد الأساتذة بمؤسسات التعليم الجزائرية بلغ 600 ألف، بعد أن كان لا يتجاوز 23 ألفا سنة 1962، لافتا إلى أن 75 بالمائة من الأساتذة حاليا نساء خريجات من معاهد التكوين الجزائرية.
وانطلقت الثلاثاء في نواكشوط أعمال مؤتمر دولي لبحث قضايا التعليم وتشغيل الشباب في إفريقيا، لمدة 3 أيام، بحضور رؤساء الجزائر وموريتانيا محمد ولد الشيخ الغزواني، والسنغال باسيرو ديوماي فاي، ورواندا بول كاغامي.
وينظم المؤتمر تحت شعار "إفريقيا متعلمة مؤهلة للقرن الحادي والعشرين" بالتعاون بين الحكومة الموريتانية ومفوضية الاتحاد الإفريقي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يوينسف".
والاثنين، بدأ تبون زيارة لموريتانيا تستغرق يومين، هي الأولى لرئيس جزائري منذ عام 1987، إذ كانت آخر زيارة مماثلة عام 1987 أجراها الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد لمدينة نواذيبو الموريتانية، لتدشين مصفاة نفط، وذلك في عهد الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد الطايع.
