جهة اترارزة عجزت عن تقديم نموذج واحد لـ "إنجازاتها" خلال زيارة وفد مغربي

كشفت زيارة وفد من جهة الشرق المغربية عن عدم وجود أي انجاز لجهة اترارزة تستطيع أن تقدمه نموذجا لضيوفها رغم أن السلطات رصدت لها مئات الملايين.
وقامت الجهة خلال زيارة الوفد المغربي قبل أسابيع باطلاعهم على "مزرعة أمبورية"، و"معهد التعليم التكنلوجي" في روصو، إضافة إلى محمية "جاولينغ" في كرمسين، وحظيرة "أوليكات" في واد الناقة.
وتقول مصادر رسمية لـ "لكوارب"، إن هذه المؤسسات والمشاريع لا علاقة لجهة اترارزة بها، ولم تقدم له أي دعم يذكر منذ تأسيسها، بل إن رئيس الجهة لم يزر أي واحدة من هذه المؤسسات.
وتخصص الدولة الموريتانية لجهة اترارزة سنويا حوالي 400 مليون أوقية، إلا أنها لم تحقق أي انجاز على أرض الوقع، وظل الفشل يحكم كافة محاولات التدخل التي قامت بها رغم محدوديتها.
وقال عدد من المراقبين إن زيارة الوفد المغربي شكلت إساءة بالغ للبلد وتجربة مؤسساته المنتخبة، إذ كيف يعقل أن جهة من أكبر جهات البلد تعجز عن تقديم نموذج واحد يثبت الجدوائية من وراء إنشاءها، خصوصا أن جهة الشرق قدمت الكثير من الإنجازات التي قامت بها.
وطالب هؤلاء من السلطات العليا في البلد، ومفتشيات الدولة بالتدخل من أجل وضع حد للفوضى السائدة، والعمل من أجل صيانة المال العام، والمحافظة على هيبة وسمعة الدولة الموريتانية.
