منظمة بيت الحرية تدعو الموريتانيين للخروج في أنشطة تضامنية مع ضحية دار النعيم

دعت منظمة بيت الحرية للدفاع عن حقوق الإنسان ومحاربة العبودية ومخلفاتها، جميع الموريتانيين للتنديد والاستنكار لهذه لجريمة "الاغتصاب" التي وقعت في دار النعيم، والخروج في وقفات ومسيرات تضامنا ونصرة للضحية.
وعبر المنظمة في بيان لها، عن تضامنها التام مع الضحية لالة سيدي ووالدها المريض، مبدين استعدادهم لكل ما من شأنه أن ينصف الضحية.
وذكر البيان، السلطات الموريتانية بضرورة الضرب بيد من حديد على أيدي المجرمين والمتسببين في انتشار الجريمة.
نص البيان:
منظمة بيت الحرية للدفاع عن حقوق الإنسان ومحاربة العبودية ومخلفاتها
بيان
الاغتصاب ........
تعيش الساحة الوطنية هذه الأيام على وقع جريمة نكراء، كانت ضحيتها فتاة جامعية تم انتزاعها من حضن والدها المريض تحت تهديد السلاح واغتصابها دون رحمة أو مروءة
إن هذه الجريمة الخطيرة تفضح واقعا خطيرا من الاجرام والحرابة والقساوة في صفوف الشباب والمراهقين، وهوما يبعث على القلق ويفرض مسؤولية كبيرة للوقوف بحزم وجد في وجه موجات الاجرام والتصدي لها بقوة
إننا في منظمة بيت الحرية ونحن نتابع هذه القضية، لنذكر بواقع ضحايا الاغتصاب القاسي وإفلات المغتصبين من العدالة دون أبسط عقوبة تذكر ونؤكد على مايلى :
- تضامننا التام في منظمة بيت الحرية مع الضحية لالة سيدي ووالدها المريض واستعدادنا لكل ما من شأنه أن ينصف الضحية
- دعوتنا لجميع الموريتانيين للتنديد والاستنكار لهذه الجريمة الشنعاء والخروج في وقفات ومسيرات تضامنا ونصرة للضحية
- نذكر منظمات المجتمع المدني بدورها في متابعة قضايا الاغتصاب وعدم السماح للمجرمين بالإفلات من العقاب
- نذكر السلطات الموريتانية بضرورة الضرب بيد من حديد على أيدي المجرمين والمتسببين في انتشار الجريمة
منظمة بيت الحرية
المكتب التنفيذي أنواكشوط بتاريخ: 02/12/2024
