تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

إحقاقا للحق في قضية المرحوم محمد (الداه) ولد أباته

ثلاثاء, 2021/01/05 - 9:37ص
رسالة الأستاذ أحمد ولد يوسف ولد الشيخ سيديا إلى رئيس الجمهورية

مرت سنوات عديدة لم يكن فيها لأصحاب المظالم أمل في رفعها أو انتظار للعدالة، سواء كانت فردية أو جماعية.

 

 

ومع بزوغ أمل جديد في إقامة العدل وسيادة القانون ورد الحقوق لأصحابها، وقد تحقق بعض ذلك فعلا، يتجدد الأمل وترتفع درجة التوقع بأن يكون العدل شاملا ولكل المواطنين، دون تمييز أو استثناء.

 

 

ومن المظالم التي طال أمدها وامتد تأثيرها، ما تعرض له ضابط الشرطة المتميز معرفيا ومهنيا (المفوض استحقاقا)، المرحوم محمد (الداه) ولد اباته، واستمر عقودا من الزمن في حياته، وما زال مستمرا قرابة عقد ٱخر بعد مماته.

 

ولم يكن الداه، رحمه الله، رمزا للكفاءة المهنية والانضباط الأخلاقي فحسب، وإنما هو، كذلك، قامة أدبية ورمز اجتماعي ووطني، وكل صفة من هذه الصفات تستحق وحدها اهتمام الدولة وعنايتها، وليس تجاهلها، أحرى أن يتعرض للظلم الصريح الذي شمل ضرره وتأثيره محيطه الاجتماعي، وزملاءه المهنيين، وكل من عرفه أو علم شيئا من سيرة حياته الناصعة المشرفة.

 

وبعد كل هذه السنوات العجاف الطوال، ٱن الأوان لإحقاق الحق ورفع الظلم وإعطاء كل ذي حق حقه، ليستقيم العدل وتتحرر الدولة من عبء المظالم التي طالت واستطالت.

 

ولن يتحقق ذلك ما لم يتم رد الاعتبار للضابط الرمز الداه ولد اباته، وتكريمه ماديا ومعنويا، والاعتذار له ولذويه وأصدقائه، ولزملائه من أبناء المؤسسة الشرطية والأمنية عموما، وليقتنع الجميع بأن الدولة تكرم وتكافئ أبناءها المتميزين، بدلا من معاقبتهم على التميز في الأداء والإخلاص للوطن..

 

عبد الله إسحاق الشيخ سيديا

 

التعليقات

كان لنا وللمظلومين وليا ونصيرا.. نأمل أن يرفع عنه الظلم وأن ينصف وجزى الله الأستاذين خيرا.