تعويض المزارعين

إعلان

قناة لكــوارب

تابعونا على الفيس بوك

أحدث التعليقات

بالصور.. مياه الأمطار تجتاح أسواق روصو وتشّل الحركة قبل العيد

خميس, 2020/07/30 - 11:22ص
غمرت مياه الأمطار السوق المركزي في مدينة روصو (لكوارب)

اجتاحت مياه الأمطار السوق المركزي في مدينة روصو قبل يوم واحد من عيد الأضحى المبارك، بينما أدت السيول إلى توقف حركة السير في الطرق القريبة من السوق.

 

وقال موفد "وكالة أنباء لكوارب" إن الجهات المعنية تحاول منذ ساعات صرف المياه عن السوق في مسعى لفتح الطرق المؤدية إليه.

 

وأكد التجار أنهم سبق أن حذروا من الوضعية الحالية، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل الفعال من أجل تهيئة السوق لاستقبال مئات المتسوقين قبل يوم العيد.

 

وأوضح التاجر محمد ولد عبد الله أن التجار يتعرضون لخسائر مادية معتبرة، مضيفا "عانينا خسائر كبيرة خلال فترة الحجر الصحي، وكنا نعتقد أننا سنتمكن من تعويض ذلك في العيد، إلا أن ما وقع اليوم لا يبشر بذلك".

 

وقد غمرت مياه الأمطار غالبية الشوارع الرئيسية في المدينة، وهو ما جعل بعض المارة يعتمدون على العربات من أجل التنقل بين أحياء المدينة.

 

وتعاني مدينة روصو خلال موسم الخريف من مياه الأمطار، حيث تتحول المدينة إلى برك ومستنقعات.

 

مشروع متعثر..

وكان مشروع الصرف الصحي من آخر المشاريع التي دشنها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز في مدينة روصو، إلا أن بعض المتابعين اعتبروا أنه لم يكن إلا أحد المشاريع المتعثرة في البلاد.

 

ويقول المواطن محمد سالم ولد سيدي إن ما تم القيام به من طرف المشروع المذكور لتنظيف قنوات الصرف الصحي كان ضره أكثر من نفعه، وأدى إلى تحطيم وتعطيل القنوات القديمة في المدينة.

 

وتم منح المشروع لمقربين من الرئيس السابق، في حين أشرفت فرقة الأشغال في الجيش على تنظيف المجاري.

 

وقالت مصادر رسمية لـ "وكالة أنباء لكوارب" إن المشروع فشل تماما، وأن الجهات المعنية في الولايات توجهت بعدة رسائل إلى الجهات المعنية من أجل إبلاغها بالوضعية الراهنة.

التعليقات

نعم منذ فترة وروصو المدينة بهذه الطريقة في فترة الخيف الرئيس السابق هيأ الكيلو متر 7 للسكن لكن بالنسبة المعنيين اكثرهم فضل البقاء في منازلهم القديمة لأنهبناها بالغالي و النفيس وكان بإمكان الدولة پإمكنياتها الكثيرة الحمد لله أن تعوض لهم ببعض المبالغ تمكنهم من بناء ما يسكنون فيه وهي قادرة علي ذلك لأن الوسائل متوفرة لكن فضل أكلها للأسف الشديد و نرجوا أن لا تكون على الله عما سلف الماضية....